Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 01 ديسمبر
home iconقصص ملهمة
line break icon

رفضا الإجهاض واستقبلا "طفل المعجزة" الذي تم تشخيصه بشكل خاطئ

CHILD SICK

Jeep5d I Shutterstock

ماري يعقوب - تم النشر في 16/11/19

"كنا نعلم أن الله يحمينا ويحمي طفلنا الجميل، وقد وضعنا إيماننا بيديه، مهما كانت النتيجة"

أصبح ماثيو يُلقّب بـ”المعجزة” بعد أن تم تشخيص حالته بشكل خاطئ أثناء الحمل وقد ولد وبقي على قيد الحياة. وأُنعِم هذا الطفل بأبوين مؤمنين رفضا إجهاضه عقب التشخيص الطبي السابق للولادة.

في الأسبوع الـ23 من الحمل، تلقّى درو وأريان كوربشتاين خبرًا مؤلمًا جدًّا. فقد تم تشخيص جنينهما بتشوه أنسجة المخ وبعدم اكتمال الدماغ. وأشار الأطباء إلى استحالة بقائه على قيد الحياة أو رُبما الموت حتّى قبل الولادة، فنصحوا الأبوين بالإجهاض. إلا أنّ الزوجان المسيحيان رفضا ذلك، مؤمنين بمشيئة الله.

وكتبا على صفحتهما على موقع غوفاندمي الإلكتروني: “خلال إجراء الفحوصات بالموجات فوق الصوتية في الأسبوع العشرين من الحمل، والذي أدّى إلى القيام بمزيد من الفحوصات ومنها التصوير بالرنين المغناطيسي، اكتشف الأطباء أنّ الجنين مُصاب بانعدام الدماغ”؛ “وكان السائل الدماغي الشوكي يتوسّع في رأسه. وقيل لنا إنّ طفلنا لن يبقى على قيد الحياة لأيام أو ساعات أو ربما يموت قبل الولادة”.

وهكذا، قرر الزوجان الحفاظ على الحمل والاستفادة من الوقت القليل المتبقي مع الجنين. وكانا يبنيان الذكريات التي “تملأ القلب بالسعادة” بدلًا من التفكير بسلبية أو بحزن مما سيحصل.

ويقولان: “كنا على يقين بأن الجنين لن يبقى على قيد الحياة، ولكننا وضعنا ذلك في يدي الله”.

وفي 27 تموز عام 2018، قيل للزوجين إنه حان الوقت لإجراء الولادة المُبكرة لأنّ حجم رأس الجنين غير طبيعي. وبعد يومين، أي في 29 تموز، ولد الطفل ماثيو جيمس، وبطريقة مُدهشة، بقي على قيد الحياة وكان قلبه ينبض بشكل طبيعي. ودهش الزوجان كليًّا لرؤية ولدهما يستجيب للنور والأصوات واللمس، إذ كان من المتوقّع أن يكون أعمًا وصمًا وعديم الإحساس.

ووافق بعد ذلك الزوجان على إجراء فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي للطفل، وقد تبيّن أنّه تم تشخيص حالته بشكل خاطئ. كان فعلًا يُعاني من استقساء في الرأس وهو ما يسبب تراكم السوائل في الدماغ. ولكن تطلّبت حالته إجراء عملية جراحية طارئة لإدخال نظام تصريف السوائل الزائدة في الدماغ فقط.

و في مقال نشر عبر موقعliveaction.org  يقول والداه: “أصبح لديه فرصة لعيش حياة طبيعية تمامًا”؛ “كنا نعلم أن الله يحمينا ويحمي طفلنا الجميل، وقد وضعنا إيماننا بيديه، مهما كانت النتيجة”.

وفي حين كان جهاز ماثيو العصبي ومهاراته الحركية وإمكانية تعلمه مُهددة للخطر، إلّا أنه نجا من العاهات ونُقل إلى المنزل في 4 آب بعد بقائه أقل من أسبوع في المستشفى.

وأدخل الرضيع المعروف بـ”ماثيو العظيم” المستشفى من جديد لإصابته بالتهاب السحايا، إلا أن الأطباء أكدوا أنه سيكون بخير. وتقول اختصاصية ما قبل التوليد الدكتورة جونا كونكلين: “من الصعب تشخيص الأطفال قبل الولادة، لهذا السبب تم تشخيص وجود تشوه في دماغ الطفل ماثيو بشكل خاطئ”.

ولكن، إذا كان تشخيص الطفل قبل الولادة أمر بالغ الصعوبة، فلما يسارع العديد من الأطباء إلى إجراء الإجهاض؟ وكم من طفل تم إجهاضه بسبب عدم تطابق حالته مع المعايير “الصحية”؟ وكم منهم في الواقع تم تشخيصهم بطريقة خاطئة؟

يُعتبر ماثيو مُعجزة بالنسبة إلى والديه الذين رفضوا الاستسلام لثقافة الموت. وهما يؤمنان بأنّ حياته قيّمة وجميلة بغض النظر عما يقوله المجتمع. “لقّبه أحد الأصدقاء بماثيو العظيم، لأنّه معجزة حقيقية وقد أظهر الله لنا حمايته وبركته ونعمته التي لا تقدّر”.

Tags:
الاجهاض
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً