أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الخوريّة اليسار حبيقة شريكة في البشارة وشجرة مثمرة في حقل الربّ

elisar-hbayka-3.png
مشاركة

ما هي أهمّ النعم التي منحها إياها الله؟

اليسار، خورية متواضعة، أمّ لابنيتن، تعشق العائلة والعمل الرعوي، وتعتبر ان الربّ دعاها مع زوجها الكاهن جان-بول لايصال البشارة بالكلمة والأعمال.

الخوريّة سند وملهمة

“الخوريّة هي سند للكاهن وملهمة له، وتكون مرافقة لجماعة المؤمنين، ويتمثّل دورها، كأي امرأة مسيحية ملتزمة، بالبشارة والشهادة ليسوع والخدمة والتضحية ونشر كلمة الله والعمل في الجماعات الكنسيّة، كما تشارك في الأمور الليتورجية والحياة الروحية والجماعات الرسوليّة، وعليها أن تكون قدوة للمؤمن الذي بمجرد أن يلمس اندفاعها للخدمة، يهبّ بدوره للمساعدة، ما يشجّعه على الالتزام بالرعيّة”، تؤكد اليسار.

الخوريّة… شريكة في الدعوة

تعتبر اليسار ان دعوة الخوريّة هي مكمّلة لدعوة الكاهن، فقد دعاهما الربّ كثنائيّ، وبالتالي، فهي، انطلاقاً من محبّتها لهذه الدعوة كونها شريكة زوجها فيها، تسعى لتكون شجرة مثمرة في حقل الربّ، وتؤكد ان المطلوب من الكاهن وزوجته حياة متواضعة بنعمة الله.

 

elisar-hbayka-3.png
Elyssar Hobeika|Facbook

الاصغاء… بداية الحلّ

“عندما يُطلب من الكاهن متابعة عائلات وارشادها، ويشعر بالحاجة لتكون الخوريّة الى جانبه، كنا نرافق، زوجي وأنا، العائلة التي تعاني من بعض المشاكل كي تستعيد سلامها وتحقق الدعوة التي اختارها الله من أجلها، والحمد لله استعادت عائلات عدّة تماسكها وأكملت طريقها”، تقول اليسار.

“أحياناً، يكون دوري الاصغاء عندما يلجأ إليّ البعض، فأكون مرشدة لهم، بنعمة الله”.

كيف توفّقين بين الرعيّة والعائلة؟

“ربّينا ابنتينا على الالتزام بالرعية وكانتا تشاركان في كلّ النشاطات الرعوية والروحية، ما خلق نوعاً من التوازن وجنّبنا المشاكل، وكلّ فرد من العائلة كان مجنّداً للربّ “.

هذه هي أهمّ النعم في حياتي…

تؤكد اليسار أن أهمّ نعم الربّ في حياتها تحقيق مشيئته وان لديها كاهناً في البيت ترى فيه صورة يسوع…

ماذا تخبر اليسار عن الصعوبات التي تواجهها الخوريّة؟

تقول اليسار: “ان حياة الخوريّة تحت المجهر، فتصبح عرضة للانتقاد وقد يركّز البعض على نقاط ضعفها، ما يسبّب لها الألم…

أما أولاد الكاهن، فقد يتعرّضون للمضايقة أو التنمّر لمجرّد كونهم أبناء مكرّس في الكنيسة، فيتوقع الآخرون منهم أن يعيشوا حياة مثالية، بينما يجب تفهّمهم وعلينا الا نطلب منهم أن يكونوا مثاليين بل أن يعيشوا حياتهم بشكل طبيعي تفادياً لوقوعهم في المشاكل”…

elisar-hbayka-3.png
Elyssar Hobeika|Facbook

أمنيات خوريّة…

وتختم اليسار:”أرجو أن يحاول الجميع بناء علاقة شخصية مع يسوع وأن تكون حياتهم مكلّلة بالصلاة لأن الربّ هو ضمانتنا الوحيدة، وأتمنّى أن يكون للخوريات دور أكبر في الرعيّة، ويُعطى لهن المجال لاستثمار مواهب الروح القدوس وتفعيلها من أجل خير شعب الله… الحياة مع يسوع رائعة، فتعالوا “ذوقوا وانظروا ما أطيب الربّ(مز 8:34)!”

النشرة
تسلم Aleteia يومياً