أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

٦ أسباب تشجّع على الزواج

SHUTTERSTOCK
مشاركة

يستجيب الزواج بشكل طبيعي وحقيقي للدعوة التي نشعر بها عندما نكون مغرمين بالآخر

لا ضمانات في الحب، هذا أمر محسوم! لكن الزواج بيئة حاضنة لتعزيز فرص السعادة. فبخلاف العلاقات الحرّة والمساكنة، يستجيب الزواج بشكل طبيعي وحقيقي للدعوة التي نشعر بها عندما نكون مغرمين بالآخر.

عندما يُغرم شخصَين ببعضهما البعض، لا تقتصر دعوتهما على عيش أي نوع من الإتحاد بل يدعوهما الحب الى علاقة من التقدمة المتبادلة أي الى حب ملتزم وحصري ودائم ومثمر، يُركز على الآخر.

يزيد من قدرتك على الحب

إن الفرق بين المساكنة والزواج ليس وثيقة الزواج التي تُعتبر دليلاً على الالتزام أو حفل الزفاف الذي يسلط الضوء على العلاقة بين العروس والعريس بل كون المتزوجان يؤديان فعلاً جديداً من الحب وهو الالتزام بحب الآخر الى الأبد.

يوّلد هذا الالتزام طاقةً وأفكار وجهود ومواقف لا تُصبح حقيقة إن كان الهدف من العلاقة البقاء معاً قدر الرغبة على ذلك أو الى حين انتهاء فترة من الزمن.

ولا يحد الزواج، من خلال الالتزام وتقدمة الذات، من حدود وسلبيات الآخر بل يخلق ظرفاً جديداً ومفيداً للعروسَين ويزيد من قدرتهما على الحب الى مستوى ما كانا ليصلا إليه لولا هذا الفعل الطوعي.

إن الحبيبَين هما شخصان يحبان بعضهما بعضاً بكل بساطة أما الزوجان، فبالإضافة الى هذا الحب، قررا الالتزام في محبة بعضهما البعض. وهذا فرق كبير!

يقوي “للأبد” الالتزام والحب

يدعونا الحب الحقيقي الى الإتحاد الدائم لا المؤقت والى الالتزام بالعيش مع الشريك وبذل الذات من أجله “الى حين يفرقنا الموت”.

إن الرغبة بالتواجد مع شخص ما متعلقة بالمشاعر فقط: حب هش قد يكون تاريخ صلاحيته محدود جداً. إن الزواج خطوة تجعل هذا الاتحاد ملموساً فمن خلال فعل الزواج يلتزم الزوجان للأبد.

يحفز على تقديم الأفضل

من الآثار الأخرى للوقوع في الحب التفكير في الآخر – بذل أفضل ما فينا من أجل الآخر. يُغني الزوجان بعضهما البعض من خلال نظرتهما المختلفة وطريقة تفكيرهما ونفسيتهما وتنوعهما.

ويتجلى هدف الزواج في التغييرات التي يعمل عليها كلّ من الزوجَين من أجل عيش علاقة ثنائيّة في كيان واحد لأن الزواج يعني أن يصبحا واحد مع المحافظة على شخصيتهما فيتحدان لكن لا يمتزجان. لا نتحدث عن علاقة بل عن زواج!

يعطي الزواج أسباب أخرى للاحتفال

تحتفل البشريّة منذ بدايتها بالزواج لكن بطرق مختلفة. وهذا منطقي، فعندما يقرر شخصان ان الآخر ثمين لدرجة انه يستحق هدية الحياة، هذا يستدعي الاحتفال.

ونحتفل للسبب نفسه بعيد الزواج لنتذكر اللحظة التي التزم خلالها الجبيبان للأبد وذلك كتجديد سنوي لهذا الالتزام.

يساهم في ترسيخ ذهنيّة منفتحة على الحياة

يتحوّل الحب الى حب مثمر لأن الحب يأتي بثمار مختلفة لا تقتصر على وهب الحياة والإنجاب. يخلق الحب في الزوجيَن انفتاحاً للحياة بصورة عامة إضافةً الى الإنفتاح على إنجاب الأطفال، وهو هدف من أهداف الزواج.

في الواقع، فإن الهيكل القوي الذي ينبع عن الحب المُلتزم يحضر لبيئة سليمة لإنجاب الأطفال وتثمين الحياة وقيمتها.

يُغني على مستوى الأسرار

إن الزواج هو إرث البشريّة المشترك لكن الغنى الحقيقي للكاثوليك يكمن في أن المسيح رفع الزواج الى مصاف السر أي الحقيقة الروحيّة التي يصبح من خلالها المسيح موجوداً بطريقة مختلفة في حياة الزوجَين لمساعدتهما على عيش نذورهما والاستفادة من فوائد الزواج.

يعني ذلك أنه وبفضل الالتزام الذي قطعاه، باتا يتحليان بإرادة وطاقة أكبر للتقدم وتخطي الصعوبات من خلال نعمة اللّه المتجليّة في السر. يتطلب الحب عملاً يومياً وعندما تتداعى قوة الإنسان، يرفعه المسيح بنعمته.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.