أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كم يدوم المطهر؟

DUSZE CZYŚĆCOWE
مشاركة

إن انتهى بنا المطاف في المطهر بعد الموت، فكم من الوقت نبقى هناك؟

يُشير التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكيّة الى “أن الكنيسة أعطت اسم المطهر لحال التطهير الأخيرة للشخص المختار. لأنه ولأخطاء أقل خطورة، نؤمن ان هناك، قبل الحكم الأخير، نار منقيّة. من يُجدف بحق الروح القدس لن يُغفر له لا في هذا الزمن ولا في الزمن القادم. نفهم من هذه الجملة، ان بعض الخطايا تُغفر في هذا الزمن وأخرى في الزمن الآتي.”

بالإضافة الى ذلك، “فإن كلّ خطيئة تفرض تعلقاً غير صحياً بالخلائق يُفترض ان تتنقى إما على هذه الأرض أو بعد الموت في المطهر.”

لا تحدد الكنيسة “وقتاً” لعمليّة التنقيّة.

وعند الحديث عن الوقت الذي نمضيه في المطهر، علينا ان نحدد ما المقصود بالوقت. بحسب التقليد، المطهر هو ما يُقدم العقاب المؤقت لخطايانا الشخصيّة. ويمكننا ان نقول ان للمطهر وقت بمعنى ان النفوس تبدأ وتُنهي هناك فترة التنقية. لكن الوقت هناك ليس نفسه الوقت الذي نقيسه نحن في هذه الحياة.

وعلينا الاخذ بعين الاعتبار ان المطهر يختلف بحسب الأشخاص. يعطي اللّه، وهو ديّان عادل، “عقاباً” حسب تعلقنا نحن بالخطيئة. فلكل شخص تعلق مختلف لحظة الموت وبالتالي يختبر كلّ فرد المطهر بطريقة مختلفة. قد يمضي البعض “دقائق” في المطهر في حين يمضي آخرون “سنوات”. ولذلك لا يمكن تحديد فترة زمنيّة محددة لفترة إقامة الفرد في المطهر.

المهم هو ان المطهر ليس محطة أبديّة دائمة! والأكيد هو أن ألم المطهر ليس أبدي وإلا لما تحدثنا عن المطهر بل عن جهنم لأن هذا هو الفرق بين المطهر وجهنم، آلام المطهر تدوم لفترة في حين تدوم آلام الجحيم للأبد.

وفي نهاية الأزمنة، عندما يعود ربنا، سينتفي وجود المطهر لأن جميع النفوس فيه ستكون قد تنقت والهدف منه تحقق. ستدخل جميع النفوس المطهريّة الجنة وعندما ستفعل لن يعود هناك من مطهر.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.