أليتيا

كلمات موجهة لمار شربل أبكت كثيرين، هل يكون دم علاء درساً؟

alaa-abou-fakher.png
مشاركة
مات شهيداً، دفاعاً عن لبنان. قتلته رصاصة، اخترقت رأسه فاختلطت دماؤه مع دماء شهداء لبنان السابقين من جميع الطوائف.

رفعت المناطق المسيحية صوره وصلّت على راحة نفسه وقرعت الأجراس، إنه الدرزي الشاب الذي زار وعائلته مزار القديس شربل في عنايا وترك رسالة هناك:

يا مار شربل، يا قديس لبنان،

أنا الدرزي ابن الجبل، أنا ابن الصراعات الطائفية الدرزية – المارونية التي هلكت لبنان في السابق،

أنا ابن الحرب الأهلية التي قتلت وهجّرت وعشنا ويلاتها.

يا قديس لبنان،

جئت أنا وعائلتي الى مزارك، لأني عالم أنك فوق الطوائف لأنك من السماء.

لم أخف أن أحمل عائلتي اليك، أن انشر صورتي على فايسبوك وأنا ابن ديانة أخرى.

جئت اليك حاملاً همّ الوطن، هم العائلة وتأمين مستقبلها،

جئت وفي يدي ولدي الذي لم اعرف أنه سيشاهد موتي أمام عينيه،

جئت وفي يدي زوجتي التي لم تصدّق أني سأموت بين أحضانها وترى دمي يروي التراب.

جئت لأعدك أنّ لبنان، بدروزه، بمسلميه ومسيحييه لن يتقاتلوا بعد اليوم.

جئت أعدك أني سأتعرّف عليك أكثر في السماء ونصلّي من هناك من أجل لبنان.

جئت وفي قلبي غصة، أنّ من قتلني هو “شربل” حامل اسمك، ولكن، أنا من عرفتك أكثر من ذاك الـ”شربل”.

أنا الدرزي مسيحي أكثر من غيري، وأنا أعرف أن المحبة ستخلّص لبنان كما خلّصت العالم.

رسالتي اليكم يا شعب لبنان،

لا تحملوا السلاح على بعضكم البعض،

لا تقاتلوا من أجل الزعيم،

الهنا واحد،

لبناننا واحد،

وما تخافوا، مار شربل رح يحمي لبنان.

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً