أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

عجوز تبلغ من العمر ١٠٣ سنة تنطق بكلام الحكمة وتشاطر معلومات مهمّة

FOLKSIXTY
folksixty.com
مشاركة

“ما يصفه الناس بالحب ليس حبًّا، بل هو فقط الرغبة في أخذ المرأة إلى السرير”

لم تخفي حقيقة انحراف العديد من الأشخاص إلى الأنانية والسطحية.

تبلغ ماريا يوجينيا سوفوس من العمر 103 أعوام، ولكنّ صوتها لا يزال يحمل قوة تتجاوز السن. في هذا الفيديو، تُشاطر معلومات قد تُلهم الناس لـ”التحرّك والتعبير عاطفيًّا”.
وتحثّنا ماريا في هذا الفيديو على التفكير بالحب. فتتحدّث عن الحب الحقيقي والصحي الخالي من الأنانية، وتُلهمنا لمحاولة مساعدة بعضنا البعض على التحسّن، والحب الذي ينطوي على التضحيات والذي يقودنا لتقبّل الآخر كما هو.

والحب، بالنسبة إلى ماريا، يتضمن التمسّك بــ”الزوج، هذا الشخص الرائع… ولكن الذي فيه عيوب رهيبة، تمامًا مثلنا. فلا أحد مثالي”. لهذا السبب تنصحنا بداية بـ”تقبّل عيوب الشريك وبذل قصارى الجهد لمساعدته (أو مساعدتها) على التعامل معها”. والحب يعني الرغبة في البقاء سويًّا على الرغم من حدودنا”.

ولكن ماريا تقول إنّ الناس في أيامنا هذه “ليسوا أذكياء كثيرًا” لأنهم “أنانيون. فهم يفكرون في مصالحهم الخاصة، وهذا كل شيء”. وتتحدث عن أنّ العديد من العلاقات تفتقد للحب الحقيقي لعدم وجود “القلب أو التضحية”.

 

وتعتبر أنّ الناس يملكون مفاهيم خاطئة حول ماهية الحب، وهذا ما يقودهم إلى عدم الرضا. وتقول: “ما يصفه الناس بالحب ليس حبًّا، بل هو فقط الرغبة في أخذ المرأة إلى السرير. وهذا ليس حبًا، بل رغبة جنسية. والرغبة الجنسية لا تدوم…”

وتقدّم ماريا مثالًا حول موقف يحدث كثيرًا في أيامنا هذه، بحسب رأيها، حيث يقول الرجل: “سأتركك من أجل امرأة أخرى لأننا أغرمنا ببعض”. وتقول لمن يقع في مثل هذه المواقف: “انظري”، “انسي مشاعرك العاطفية!”، “دعيهما يحبان بعضهما بعضًا، بحدودهما”.

وتتحدث أيضًا عن ضرورة أن يحب الأهل أطفالهم- أحيانًا بـ”حب صارم” لتعليمهم الصواب والخطأ حتى وإن كان الأمر صعبًا- وعن ضرورة مساعدة الآخرين وتقبّل المساعدة بدورنا.

وغالبًا ما تحدّث البابا فرنسيس عن أهمية الإصغاء لحِكَم المسنين. فهذه الحكم التي اكتسبوها من خلال التجارب هي أشبه بكنز للأجيال الجديدة.

يمنحنا هذا الفيديو فرصة الإصغاء إلى نصائح امرأة عاشت لأكثر من قرن من الزمن المضطرب وتتمتّع بصفاء ذهني رائع وطاقة كبيرة لمشاركتها.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.