أليتيا

عجوز تبلغ من العمر ١٠٣ سنة تنطق بكلام الحكمة وتشاطر معلومات مهمّة

FOLKSIXTY
folksixty.com
مشاركة

“ما يصفه الناس بالحب ليس حبًّا، بل هو فقط الرغبة في أخذ المرأة إلى السرير”

لم تخفي حقيقة انحراف العديد من الأشخاص إلى الأنانية والسطحية.

تبلغ ماريا يوجينيا سوفوس من العمر 103 أعوام، ولكنّ صوتها لا يزال يحمل قوة تتجاوز السن. في هذا الفيديو، تُشاطر معلومات قد تُلهم الناس لـ”التحرّك والتعبير عاطفيًّا”.
وتحثّنا ماريا في هذا الفيديو على التفكير بالحب. فتتحدّث عن الحب الحقيقي والصحي الخالي من الأنانية، وتُلهمنا لمحاولة مساعدة بعضنا البعض على التحسّن، والحب الذي ينطوي على التضحيات والذي يقودنا لتقبّل الآخر كما هو.

والحب، بالنسبة إلى ماريا، يتضمن التمسّك بــ”الزوج، هذا الشخص الرائع… ولكن الذي فيه عيوب رهيبة، تمامًا مثلنا. فلا أحد مثالي”. لهذا السبب تنصحنا بداية بـ”تقبّل عيوب الشريك وبذل قصارى الجهد لمساعدته (أو مساعدتها) على التعامل معها”. والحب يعني الرغبة في البقاء سويًّا على الرغم من حدودنا”.

ولكن ماريا تقول إنّ الناس في أيامنا هذه “ليسوا أذكياء كثيرًا” لأنهم “أنانيون. فهم يفكرون في مصالحهم الخاصة، وهذا كل شيء”. وتتحدث عن أنّ العديد من العلاقات تفتقد للحب الحقيقي لعدم وجود “القلب أو التضحية”.

 

وتعتبر أنّ الناس يملكون مفاهيم خاطئة حول ماهية الحب، وهذا ما يقودهم إلى عدم الرضا. وتقول: “ما يصفه الناس بالحب ليس حبًّا، بل هو فقط الرغبة في أخذ المرأة إلى السرير. وهذا ليس حبًا، بل رغبة جنسية. والرغبة الجنسية لا تدوم…”

وتقدّم ماريا مثالًا حول موقف يحدث كثيرًا في أيامنا هذه، بحسب رأيها، حيث يقول الرجل: “سأتركك من أجل امرأة أخرى لأننا أغرمنا ببعض”. وتقول لمن يقع في مثل هذه المواقف: “انظري”، “انسي مشاعرك العاطفية!”، “دعيهما يحبان بعضهما بعضًا، بحدودهما”.

وتتحدث أيضًا عن ضرورة أن يحب الأهل أطفالهم- أحيانًا بـ”حب صارم” لتعليمهم الصواب والخطأ حتى وإن كان الأمر صعبًا- وعن ضرورة مساعدة الآخرين وتقبّل المساعدة بدورنا.

وغالبًا ما تحدّث البابا فرنسيس عن أهمية الإصغاء لحِكَم المسنين. فهذه الحكم التي اكتسبوها من خلال التجارب هي أشبه بكنز للأجيال الجديدة.

يمنحنا هذا الفيديو فرصة الإصغاء إلى نصائح امرأة عاشت لأكثر من قرن من الزمن المضطرب وتتمتّع بصفاء ذهني رائع وطاقة كبيرة لمشاركتها.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً