أليتيا

مُسعف (إكليريكي سابق) يُعمّد طفلة كانت على وشك الموت فتعافت بشكل مفاجئ

مشاركة

تُشير الصفحة الالكترونيّة لفوج الإطفاء في المدينة الى أن “ردة فعل الفتاة كانت عجائبيّة”

في ٢٤ أكتوبر، تلقى الدفاع المدني في لا سيوداد ديل ايستي في الباراغواي، اتصالاً هاتفياً يُشير الى أن طفلة تبلغ من العمر شهراً واحداً تعاني من حالة حرجة. وكان على متن سيارة الإسعاف ثلاث متطوعين (إضافةً الى السائق) ومنهم خورخي كورفالان، الاكليريكي سابقاً.

وقال كورفالات لأليتيا ان الطفلة كانت بين يدَي والدتها عند وصول الفريق وان الأم فتاة متسولة من السكان الأصليين تبلغ من العمر ١٣ سنة وبدت لهم الفتاة ميتة.

“كانت الفتاة، في الواقع، بين الحياة والموت. وضعناها في سيارة الاسعاف لنقلها الى العناية المركزة. حاولنا انعاشها ونحن في الطريق لكن دون جدوى.”

No podemos dejar de contarles lo sucedido el dia de hoy, Jueves 14:50 ! ❣Recibimos una llamada de una estudiante de…

Geplaatst door Bomberos Ciudad del Este op Donderdag 24 oktober 2019

طلب رجل الإطفاء، عند وصول الإسعاف الى المستشفى، ماءً من احدى الممرضات ليُعمد الفتاة. وقال: “في الحالات الطارئة، باستطاعة كائن من كان أن يُعمد. اعتبرت ان الوقت كان مناسباً لوضع الطفلة بين يدَي اللّه وهذا ما فعلت.”

ويقول رجل الإطفاء أنه وبعد تلاوة صلاة سر المعموديّة، “أعمدك باسم الآب والإبن والروح القدس”، بدأت تعود الى الفتاة علاماتها الحيويّة. وتُشير الصفحة الالكترونيّة لفوج الإطفاء في المدينة الى أن “ردة فعل الفتاة كانت عجائبيّة” ويقول كورفالان لأليتيا: :عندما وضعتها مجدداً على الناقلة، بكت والبكاء علامة جيدة جداً في هذه الحالات.” أُدخلت مباشرةً الى الرعاية المركزة الخاصة بالأطفال في المستشفى.

عاد كورفالان بعد ساعات الى المستشفى فقال له الأطباء ان وضع الفتاة الصحي يتحسن وسواء كانت الحادثة معجزة أم لا، الأكيد هو ان طاقم المسعفين عاون اللّه لإنقاذ حياة هذه الطفلة.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً