أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

“كَذلِكَ الـمَسِيحُ قَرَّبَ نَفْسَهُ مَرَّةً واحِدَة”!

مشاركة

التأمّل بالرّسالة اليوميّة بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الخميس من أسبوع تجديد البيعة في ١٤ تشرين الثاني ٢٠١٩

الخميس من أسبوع تجديد البيعة
فَالْمَسِيحُ لَمْ يَدْخُلْ إِلى قُدْسِ أَقْدَاسٍ مَصْنُوعٍ بِالأَيْدِي، هُوَ رَمزٌ إِلى القُدْسِ الـحَقِيقِيّ، بَلْ دَخَلَ إِلى السَّماءِ عَيْنِهَا، لِيَظْهَرَ الآنَ أَمَامَ وَجْهِ اللهِ مِنْ أَجْلِنَا. ولَمْ يَدخُلْ لِيُقَرِّبَ نَفْسَهُ مِرَارًا، كَمَا يَدْخُلُ عَظِيمُ الأَحْبَارِ إِلى قُدْسِ الأَقْدَاسِ كُلَّ سَنَة، بِدَمٍ غَيْرِ دَمِهِ، وإِلاَّ لَكَانَ عَلَيْهِ أَنْ يَتَأَلَّمَ مِرَارًا مُنْذُ إِنْشَاءِ العَالَم. لـكِنَّه ظَهَرَ الآنَ مَرَّةً واحِدَة، في مُنْتَهَى الدُّهُور، لِيُبْطِلَ الـخَطِيئَةَ بِذَبِيحَةِ نَفْسِهِ. وكَمَا هُوَ مَحْتُومٌ على النَّاسِ أَنْ يَمُوتُوا مَرَّةً واحِدَة، وبَعْدَ ذلِكَ تَكُونُ الدَّيْنُونَة، كَذلِكَ الـمَسِيحُ قَرَّبَ نَفْسَهُ مَرَّةً واحِدَة، لِيَحْمِلَ خَطايَا الكَثِيرِين؛ وَسَيَظْهَرُ ثَانِيَةً، بِمَعْزِلٍ عَنِ الـخَطِيئَة، لِيُخَلِّصَ الَّذِينَ يَنْتَظِرُونَهُ.
قراءات النّهار: عبرانيّين ٩:  ٢٤-٢٨ / يوحنّا ١٠ : ١٧-٢١
التأمّل:
من يتأمّل في هذا النصّ لا بدّ له من أن يتذكّر ما نتوجّه به إلى الربّ يسوع في أثناء الإفخارستيا، في الطقس المارونيّ، حين نقول: “يا قـُربانـًا شَهـِيَّا قـُرِّبَ عَنـَّا؛ يا ذَبيحًا غافِرًا قـَرَّبَ ذَاتـَهُ لأبيهِ؛ يا حَمَلاً صارَ لِنـَفسِهِ حَبْرًا مُقـَرِّبًا”!
فالربّ يسوع هو نفسه المقرِّبُ والمقرَّب وهو الذبيح الّذي كان الكاهن الّذي قرّب ذاته على الصليب لحيا فيه ومعه بالقيامة!
لقد تجسّد الربّ يسوع من أجلنا وتألّم ومات وقام كي ننتقل من الموت إلى الحياة الأبديّة التي نبدأُها في الأرض لنتابعها في الحياة الثانية!
فلنقبل تقدمة الربّ من أجلنا ولنقدّرها بوفائنا وشهادتنا لخلاصه وفدائه!
الخوري نسيم قسطون – ١٤ تشرين الثاني ٢٠١٩
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.