أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كيف نعبد الله في سكون المنزل؟

young man praying
By Pixel-Shot|Shutterstock
مشاركة

العبادة هي سجود الإنسان المعترف بأنه خليقة أمام خالقه

إضغط هنا لبدء العرض

تُعدّ العبادة من أشكال الصلاة التي يُمكن أن تُقام أينما كان، ولا تتطلب أن تحدُث في الكنيسة. وبالعبادة، يعترف الإنسان بأنه مخلوق من قبل خالقه.

في الكثير من الأحيان، عندما نُفكّر في العبادة، نتصوّر أنفسنا في الكنيسة، ساجدين على ركبتينا أمام المذبح والقربان المقدس. وهذه الطريقة هي الأكثر شيوعًا، بالطبع، ولكن ثمّة طرق أخرى مُختلفة أيضًا. فلا نملك دائمًا الوقت أو الإمكانية للذهاب إلى الكنيسة للعبادة. لذا، وإن كنتم لا تعلمون ذلك، يمكنكم القيام بالعبادة في المنزل. فالأهم هو معرفة على ماذا ترتكز العبادة الحقيقية وكيف يعيش المرء هذا الوقت المميز من الصلاة.

وبحسب تعاليم الكنيسة الكاثوليكية، “إنّ العبادة هي سجود الإنسان المعترف بأنه خليقة أمام خالقه؛ وهي تمجيد لعظمة الرب الذي خلقنا (مز 95، 1-6) وتمجيد لقوّة المخلّص على تحريرنا من الشر. وهي سجود الروح أمام “ملك المجد” (مز 24، 9-10) والصمت المحترم أمام الله الأعظم دائمًا (مز 64). إنّ العبادة لله المثلّث التقديس والمحب تتطلّب التواضع وتساعدنا على الخروج من محنتنا”.

 

إدراك معجزة الله

إن الاعتراف بأنّ الله هو الله، وبأننا لسنا الله هو في الجوهر ما تعنيه “العبادة”. ويتيح هذا النوع من الصلاة إمكانية إدراك جمال الله ومعجزته، وكذلك يده التي تحمي جميع مخلوقاته. وفي هذه الأنشطة الروحية، يقترح القديس اغناطيوس دي لويولا طريقة بسيطة للدخول في صلاة العبادة، وهي التالي:

قبل البدء، قف مستقيمًا لتلاوة صلاة الأبانا، على بعد خطوة أو اثنتين من المكان الذي ستتأمل فيه، وارفع روحك إلى السماء، مُعتبرًا أنّ الرب، المخلّص، ينظر إليك؛ من ثم، اسجد بتواضع أمامه.

نميل إلى النسيان بأنّ الله موجود أينما كان، وليس فقط في الكنيسة متمثلًا بالقربان المقدس. فهو دائمًا بجانبنا ويُغرقنا بخيره ورحمته. ومن هذا المنطلق، يمكننا أن نعبده أينما كنّا، مدركين وجوده المحب.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.