أليتيا

صلاة لراحة أنفس الأب “هوسيب بيدويان” ووالده

Fair Use
مشاركة

موتكما قيامة ولا خوف على كنيسة الشهداء

الصلاة قادرة على خلاص الأنفس، فلنصلّي لراحة أنفس الأب “هوسيب بيدويان” ووالده، ولنذكرهما في القداديس ولنذكر اخوتنا مسيحيي سوريا والشرق.

يا رب، نصلّي لأخينا في المسيح الأب هوسيب ووالده.

فعلينا نحن قياماً بواجب الرحمة وعرفان الجميل والعدل أيضاً أن نرفع الصلوات ونقدّم القداديس ونصنع الحسنات من أجل مساعدة أنفس الموتى المؤمنين، لأنّهم أخوتنا بالمسيح.

ليشرق يا رب نورك عليهما، نورك الأزلي، مع القديسين إلى الأبد فإنك أنت الرؤوف.

الراحة الدائمة أعطهما، يا رب، والنّور الدائم فليضئ لهما،

وليكن ايماننا إن موت الأبرار هو دخول في السلام وفي الراحة الأبدية وفي النور.

وان نرى في الموت ربحاً ما دام المسيح حياتنا،

واننا نرغب في أن ننطلق لنكون مع المسيح، الذي بموته وقيامته تغيرت المفاهيم عن الموت،

فالمسيح المنتصر يضيء من الآن فصاعداً الشعب الجالس في ظلال الموت،

فقد حررنا من شريعة الخطيئة والموت، التي كنا مستعبدين لها حتى ذلك الزمان،

فبعد أن كان الموت مصيراً مقلقاً، أضحى الموت موضوع تطويب:

“طوبى للأموات الذين يموتون في رضا الرب“،

فليستريحوا منذ اليوم الأول من المتاعب،

ولننتظر مجيء المخلص يسوع المسيح الذي يبدل جسدنا الحقير فيجعله على صورة جسده المجيد

فننتصر بذلك على الموت وندخل مجد السماء وندرك التمتع بالخالق الفادي، آمين

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً