أليتيا

العلاقة الصادمة بين حبوب الإجهاض والـZyklon-B الغاز المستخدم خلال المحرقة اليهوديّة

HUMAN FETUS
مشاركة

الإجهاض هو محرقة جديدة بحق الأطفال

من الوقائع والمعلومات غير المعروفة عن حبوب الإجهاض المسماة علمياً RU-486 هي انها مرتبطة بمصنع الغاز المميت Zyklon-B وهو الغاز الذي استعمله النارزيون خلال المحرقة اليهوديّة.

وكان الـZyklon-B يُستخدم أساساً كمبيد للحشرات الى حين أدرك النازيون ان الغاز، الذي تصنعه الشركة الكيميائيّة الألمانيّة I. G. Farben قد يُستخدم أيضاً كوسيلة لإبادة عدد كبير من البشر.

وبحسب صحيفة النيويورك تايمز، لعبت I. G. Farben دوراً مهماً جداً في حرب هيتلر والمحرقة الى حد أُطلق عليها لقب “كيميائي الشيطان”. وهي الشركة المصنعة للـ Zyklon B وهو الغاز السام الذي استخدم خلال المحرقة، من جملة غازات أخرى، كما وان الشركة استخدمت أكثر من ٣٥ ألف عبد لعمليّة التصنيع أغلبهم من أوشفيتز.

وتُشير الصحيفة نفسها الى ان البحوث حول RU-486 بدأت تحت اشراف الباحث الفرنسي ايتيان بوليو بالتعاون مع فريق روسيل أوكلاف، أي شركة الأدوية التي كان يعمل لصالحها. كانت الفكرة تقضي بإيجاد مادة تمنع الرحم من تلقي هرمون البروجسترون وبالتالي تمنعه من التشبث بالبويضة الخصبة. تم تحقيق ذلك في العام ١٩٨٠ فطوّرت شركة روسيل أوكلاف الـ RU486.

وبحسب النيويورك تايمز ، فإن شركة روسيل أوكلاف هي من الشركات الثلاث التابعة لـ I. G. Farben أي الشركة الألمانيّة نفسها التي صنّعت غاز السيانيد والـ Zyklon B الفتاك للمعسكرات النازيّة.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً