أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

العلاقة الصادمة بين حبوب الإجهاض والـZyklon-B الغاز المستخدم خلال المحرقة اليهوديّة

HUMAN FETUS
مشاركة

الإجهاض هو محرقة جديدة بحق الأطفال

من الوقائع والمعلومات غير المعروفة عن حبوب الإجهاض المسماة علمياً RU-486 هي انها مرتبطة بمصنع الغاز المميت Zyklon-B وهو الغاز الذي استعمله النارزيون خلال المحرقة اليهوديّة.

وكان الـZyklon-B يُستخدم أساساً كمبيد للحشرات الى حين أدرك النازيون ان الغاز، الذي تصنعه الشركة الكيميائيّة الألمانيّة I. G. Farben قد يُستخدم أيضاً كوسيلة لإبادة عدد كبير من البشر.

وبحسب صحيفة النيويورك تايمز، لعبت I. G. Farben دوراً مهماً جداً في حرب هيتلر والمحرقة الى حد أُطلق عليها لقب “كيميائي الشيطان”. وهي الشركة المصنعة للـ Zyklon B وهو الغاز السام الذي استخدم خلال المحرقة، من جملة غازات أخرى، كما وان الشركة استخدمت أكثر من ٣٥ ألف عبد لعمليّة التصنيع أغلبهم من أوشفيتز.

وتُشير الصحيفة نفسها الى ان البحوث حول RU-486 بدأت تحت اشراف الباحث الفرنسي ايتيان بوليو بالتعاون مع فريق روسيل أوكلاف، أي شركة الأدوية التي كان يعمل لصالحها. كانت الفكرة تقضي بإيجاد مادة تمنع الرحم من تلقي هرمون البروجسترون وبالتالي تمنعه من التشبث بالبويضة الخصبة. تم تحقيق ذلك في العام ١٩٨٠ فطوّرت شركة روسيل أوكلاف الـ RU486.

وبحسب النيويورك تايمز ، فإن شركة روسيل أوكلاف هي من الشركات الثلاث التابعة لـ I. G. Farben أي الشركة الألمانيّة نفسها التي صنّعت غاز السيانيد والـ Zyklon B الفتاك للمعسكرات النازيّة.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.