أليتيا

“السَّارِقُ لا يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ ويَذْبَحَ ويُهْلِك…”

Messe dans une église togolaise
مشاركة

الثلاثاء من أسبوع تجديد البيعة

إنجيل القديس يوحنا ١٠ / ٧ – ١٤

قالَ الرَبُّ يَسوع: “أَلحَقَّ ٱلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: أَنَا هُوَ بَابُ الخِرَاف. جَمِيعُ الَّذينَ أَتَوا قَبْلِي هُمْ سَارِقُونَ ولُصُوص، ولَمْ تَسْمَعْ لَهُمُ الخِرَاف. أَنَا هُوَ البَاب. فَمَنْ يَدْخُلْ مِنِّي يَخْلُصْ، يَدْخُلْ ويَخْرُجْ ويَجِدْ مَرعًى. السَّارِقُ لا يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ ويَذْبَحَ ويُهْلِك. أَنَا أَتَيْتُ لِتَكُونَ لِلخِرَافِ حَيَاة، وتَكُونَ لَهُم وَافِرَة”.

التأمل: “السَّارِقُ لا يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ ويَذْبَحَ ويُهْلِك…”

أتى يسوع إلى العالم ومعه الحياة وافرة لأنه كشف جوهر الانسان وجوهر الله.
معه لم يعد الانسان عبدا بل ابنا، والله لم يعد ديّانا بل أبا رحوماً محبا، قريبا من القلب.
وضع يسوع الله والانسان على خط المستحيلات، فقد اطلق يد المستحيلات في الممكنات، واذا بالله الذي لا يموت يذوق الموت طائعا، حرا مقدما نفسه ذبيحة فداء عن بني البشر لتكون لهم الحياة.
والانسان الترابي، المحدود والمعطوب يطال الالوهية بالقداسة ويعيشها في العالم. لقد أدخل يسوع الله في الزمن من خلال التجسد، ورمى الانسان المنتهي والمحدود بالله اللانهاية والغير محدود.
ثار يسوع، رافضا الواقع بالدين والدنيا، بالسماء والارض، بالطبيعة والتاريخ، قلب كل شيء، حط الرحمة مكان الذبيحة، والانسان فوق الشريعة، فوق الجمعة والسبت والاحد وكل الايام ، وضع الملكوت ليس في الهياكل انما في القلوب، والعبادة حررها من العبودية وجعلها بالرح والحق.(من وحي تأملات المونسنيور ميشال حايك)
هذا الذي أزعج اليهود ولا زال يزعج الكثيرين من حفاري القبور وتجار لحوم البشر الذين يريدون قتل الانسان عملا بوصية أبيهم إبليس لا بوصية ابراهيم ولا بوصية الله.
ارحم يا رب، ارحم شعبك، واجعلنا من خرافك وأعطنا بوفرة لا متناهية نعمة الحياة بك ومعك. آمين.
نهار مبارك

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً