أليتيا

أنا قاتل الأب “هوسيب” ووالده وذابح الأب “جاك” وصالب المسيح!

مشاركة

أنا هادم كنائس العراق وسارق الأجراس ومحطّم التماثيل

صدم العالم بمقتل الأب “هوسيب” ووالده يوم أمس، وتبنّى داعش عملية الاغتيال…

منذ سنوات صدم العالم بذبح الأب “جاك هامل” على مذبح الرب في قلب باريس…

صعق العالم بهدم فرنسا كنيسة القديسة ريتا في قلب باريس، وبحرق كنيسة نوتردام، وغيرها من كنائس فرنسا والعالم…

نعم، هناك تطرّف يقتل المسيحيين ويضطهدهم، ولكن هناك نوع آخر من الاضطهاد من داخل الكنيسة:

أنا المسيحي قتلن الأب هوسيب لأني لم أحبب أخي المسيحي من الطوائف الأخرى في الشرق ولم أوحّد عيدي الميلاد والقيامة…

أنا المسيحي ذبحت الكاهن جاك على مذبح الرب لأني لم أتوجه الى كرسي الاعتراف متشبثاً بكبريائي…

أنا المسيحي هدمت كنيسة القديسة ريتا في باريس لأني لم أعد أكترث بالمناولة والمشاركة في الاسرار…

أنا المسيحي هدمت صلبان الكنائس لأن المحبة ليست في داخلي…

أنا المسيحي قتلت راهبات اليمن لأني لم أنقل الانجيل الى الآخرين…

أنا المسيحي سرقت أموال الكنيسة لاني لم أتبع المسيح بل اتبعت العالم…

أنا المسيحي ابكيت أخي وسخرت منه لأني لم اعرف وجه المسيح الحقيقي…

أنا المسيحي قتلت أطفال بيت لحم لاني أردت السلطة ولم أتواضع كالمسيح…

أنا المسيحي يهوذا بذاته لاني خنت عهدي مع المسيح…

أنا المسيحي صلبت المسيح بيدي وطعنته بحربة لأني تبعت سلاطين العالم وتخلّيت عن مسيحي…

أنا هو قاتل الأب هوسيب، وذابح الاب جاك، وهادم كنيسة القديسة ريتا وأنا من اصلب يسوع يومياً…

هلّا فهمنا الآن أنّ أعمالنا أفظع من داعش عندما نكره بعضنا البعض؟!

علّنا ننزل عن كراسي الكبرياء ونحب بعضنا البعض ليعرف العالم أننا تلاميذ المسيح؟

https://www.youtube.com/watch?v=oNeD18eQ5V8

 

بالعودة الى تفاصيل مقتل الأب هوسيب يوم أمس، اغتال مسلحون مجهولون راعي كنيسة الأرمن الكاثوليك بالقامشلي الأب هوسيب بيدويان ووالده.

وأشارت مصادر مطلعة نقلتها وسائل اعلام محلية وعالمية منها روسيا اليوم، أن المسلحين استهدفوا الأب بيدويان ووالده عند مدخل مدينة دير الزور صباح اليوم وهما في طريقهما بمهمة لمتابعة الأوقاف الخاصة بكنيسة الأرمن الكاثوليك في دير الزور شرقي سوريا.

ولم تعلن أي تفاصيل عن الحادث أو الجهة التي تقف وراءه.

لا معلومات اضافية حتى الساعة، ابقوا معنا لمتابعتكم بآخر التفاصيل.

وتشهد القامشلي منذ مدة عمليات اعتداء ضد المسيحيين هناك من خلال سيارات متفجرة واطلاق صواريخ أو قتل مدنيين أو رجال دين.

ومنذ اندلاع الثورة في سوريا، يعاني المسيحيون عمليات اضطهاد كبيرة، وهاجر قسم كبير منهم من مناطقهم، وهم يحاولون قدر المستطاع البقاء هناك على الرغم من شبح الحرب والاغتيالات.

وتحاول الكنيسة بجميع طوائفها ومؤسساتها المساعدة على بقاء المسيحيين في أرضهم، وتقديم ما يلزم من المساعدات الكفيلة بالحفاظ على الوجود المسيحي في مناطق معينة.

وتحاول بعض المجموعات المسيحية المسلحة السريانية الدفاع عن الوجود المسيحي في القامشلي، التي تعاني فوضى امنية منذ اندلاع المواجهات في سوريا.

 وفي وقت لاحق أعلن تنظيم داعش الإرهابي، مسؤوليته عن مقتل الأب هوسيب بيدويان راعي كنيسة الأرمن الكاثوليك بمدينة القامشلي السورية، ووالده.

ووفقًا لـ “روسيا اليوم”، قال التنظيم على أحد مواقعه الإلكترونية الناشطة، إن العملية تمت على يد عناصره في دير الزور بمنطقة البصيرة بمحافظة الرقة.

ووقع بعدها اي يوم أمس، انفجاران بسيارتين مفخختين أمام فندق “السفراء” وسط مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 4 آخرين.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً