أليتيا

مقتل الأب هوسيب بيدويان ووالده منذ قليل

مشاركة

اغتيال راعي كنيسة الأرمن الكاثوليك بالقامشلي الأب هوسيب بيدويان ووالده

اغتال مسلحون مجهولون راعي كنيسة الأرمن الكاثوليك بالقامشلي الأب هوسيب بيدويان ووالده.

وأشارت مصادر مطلعة نقلتها وسائل اعلام محلية وعالمية منها روسيا اليوم، أن المسلحين استهدفوا الأب بيدويان ووالده عند مدخل مدينة دير الزور صباح اليوم وهما في طريقهما بمهمة لمتابعة الأوقاف الخاصة بكنيسة الأرمن الكاثوليك في دير الزور شرقي سوريا.

ولم تعلن أي تفاصيل عن الحادث أو الجهة التي تقف وراءه.

لا معلومات اضافية حتى الساعة، ابقوا معنا لمتابعتكم بآخر التفاصيل.

وتشهد القامشلي منذ مدة عمليات اعتداء ضد المسيحيين هناك من خلال سيارات متفجرة واطلاق صواريخ أو قتل مدنيين أو رجال دين.

ومنذ اندلاع الثورة في سوريا، يعاني المسيحيون عمليات اضطهاد كبيرة، وهاجر قسم كبير منهم من مناطقهم، وهم يحاولون قدر المستطاع البقاء هناك على الرغم من شبح الحرب والاغتيالات.

وتحاول الكنيسة بجميع طوائفها ومؤسساتها المساعدة على بقاء المسيحيين في أرضهم، وتقديم ما يلزم من المساعدات الكفيلة بالحفاظ على الوجود المسيحي في مناطق معينة.

وتحاول بعض المجموعات المسيحية المسلحة السريانية الدفاع عن الوجود المسيحي في القامشلي، التي تعاني فوضى امنية منذ اندلاع المواجهات في سوريا.

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً