أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

سابين، ع مهلك وين رايحة؟

sabine-boutros.png
مشاركة

بلا مزح فليتي؟ من دون إذن ولا حتى بخاطِركُن؟ حتّى خاطرنا كسرتي؟

فجع الأهل والاصدقاء بموت سابين ابنة بلدة بجّه في قضاء جبيل – لبنان. هي ابنة الـ ٢٩ربيع، تدهورت سيارتها على طريق عمشيت الجديدة كما ذكر موقع “جبيل دايلي نيوز” مما أدى الى اشتعال السيارة.

حضرت فرق الاسعاف والدفاع المدني الى المكان، وعثر على سابين محترقة بالكامل داخل سيارتها، والقوى الامنية تعمل على معرفة أسباب الحادث.

وفي معلومات غير مؤكدة، أنّه جرى البحث عن أشخاص آخرين كانوا معها في السيارة.

نقل الصليب الأحمر اللبناني الجثة الى مستشفى سيدة المعونات الجامعي في جبيل، في الوقت الذي غرقت بجّه في حزن عميق على فقدان الفتاة الشابة.

إنها حال شباب لبنان الذي يبحث عن لقمة العيش في ظروف أشبه بالمستحيلة، تطارده حوادث الطرقات، وفي كل يوم نسمع عن حوادث مماثلة في بلد تروي دماء ضحايا السير ترابه.

كثيرون في لبنان يقولون إنه لا قيمة للحياة بعد اليوم في ذاك البلد، آخرون يحاولون قدر المستطاع النهوض بالاقتصاد ومنع الفساد وتحسين وضع الدولة، ولهذا قام آلاف اللبنانيين في الآونة الأخيرة ليطالبوا بتحسين وضع البلد ليكون لهم مستقبل أفضل.

إنها فاجعة، أن يخرج الانسان من منزله غير عارف ماذا ينتظره، فالموت غفلة، لا أحد منا يعرف متى تأتي الساعة. نعرف أنّ وجع عائلة سابين والاصدقاء كبير، لكنّ الحياة تفاجئنا دائماً ببشاعتها، ونحن على رجاء المسيح ننظر الى الحياة الأخرى التي لا بكاء فيها ولا دموع.

هي دعوة في حال نجح الشعب في تغيير شيء في منظومة الفساد، أن يجري الاهتمام بوضع الطرقات وسلامتها، ونحن نعلم أنّ طرقات لبنان السريعة هي مصيدة السائقين، وطرقاته الجبلية غير سالمة محاطة بالوديان من جميع الجهات.

صحيح أنّ موت شبابنا على الطرقات محزن، لكن من قلب الموت تنبض الحياة، علّ موت هؤلاء الشباب يوقظ ضمائر المسؤولين لتحسين وضع الطرقات وسلامتها.

وكتب جوني مخيبر على صفحته راثياً سابين:

سابين

سابين،
ع مهلِك، وين رايحة؟
رجعي…
حدا قلّك إنو نحنا مِستِغنايين عَنِك؟
فْلِتي إيد الموت، شو بدك مِنو، مش وقتو..
نِحنا ما شبِعنا منك، نحنا عنا كتير قصص نخبر عيونِك عَنُن..
شيلي سيارتك من الجَلّ، طفّي النار اللي جواتا، كَسري عقارب الساعة تَما يِلتِقوا بهيداك الوقت المشؤوم…
فَتشي عن روحك اللي بالسما، رديها ع جسمك، غْلِبي الموت بأحلى ضحكة.

بكير مِش هيك؟
شو بَدك مِنو، استأنفي الحكم هالمرة، إنتي محامية وبتعرفي تِستفيدي من القانون، القاضي قلبو كبير، وبيِسمَع أكيد…

منين بِجيبوا دموع؟
مين بِطَفّي حرقة قلوبنا؟
بلا مزح فليتي؟ من دون إذن ولا حتى بخاطِركُن؟
حتّى خاطرنا كسرتي؟

الموت متل الحياة، تنيناتُن كذبة، ويا ريت منعرف كيف ما نصَدِقُن.

عم صليلك،
نامي بسلام

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.