أليتيا

بوني تايلر وليونيل ريتشي سيشاركان في إحياء حفل عيد الميلاد في الفاتيكان

Lionel Ritchie en 2011.
مشاركة

سيخصص ريع الحفل لمشروع يهدف إلى إنشاء دار رعاية للأطفال في منطقة الأمازون

إضغط هنا لبدء العرض

دعا الفاتيكان العديد من الفنانين، بمعظمهم من الذين تميّزت أغنياتهم في الثمانينيات، لإحياء حفل عيد الميلاد السنوي الخيري، في 14 كانون الأول المقبل.

ما هو القاسم المشترك بين ميراي ماثيو وليونيل ريتشي وسوزان بويل وبوني تايلر والتينور فابيو أرميلياتو؟ هؤلاء العظماء سيشاركون في إحياء حفل عيد الميلاد السنوي بنسخته الـ27 في قاعة بولس السادس في الفاتيكان في 14 كانون الأول المقبل.

وفي مبادرة للتحذير من الوضع المقلق في منطقة الأمازون، دعا الكرسي الرسولي مجموعة من النجوم المستعدّين لتقديم أصواتهم من جديد بمناسبة ولادة الطفل يسوع.

وسيغني هؤلاء الفنانين من مختلف أنحاء العالم أنواعًا مُختلفة من الموسيقى، كالكلاسيكية والإنجيلية، إلخ. ننتظر إذًأ بفارغ الصبر سماع تنريمة “عيّد اللّيل” وغيرها.

 

ومُنذ عام 1993، ينظّم الكرسي الرسولي سنويًّا حفلة عيد الميلاد التي يعود ريعها للفئات الأكثر حرمانًا. وعام 2018، دعم هذا الحفل مخيمَن للاجئين، أحدهما في رواندا، والآخر في العراق.

وفي هذا العام، سيخصص ريع الحفل لمشروع يهدف إلى إنشاء دار رعاية للأطفال في منطقة الأمازون البرازيلية، ولمشروع إعادة التشجير في جميع أنحاء العالم. وهكذا، يأمل الفاتيكان برفع مستوى الوعي إلى حدٍّ كبير بهذه القضايا.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً