أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

“بِمِقْدَارِ مَا هُو وَسِيطٌ لِعَهْدٍ أَفْضَل”!

مشاركة

التأمّل بالرّسالة اليوميّة بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الاثنين من أسبوع تجديد البيعة في ١١ تشرين الثاني ٢٠١٩

الاثنين من أسبوع تجديد البيعة
وذُرْوَةُ الكَلامِ في هـذَا الـمَوْضُوع، هُوَ أَنَّ لَنا عَظِيمَ أَحْبَارٍ مِثْلَ هـذَا، قَد جَلَسَ عَنْ يَمِينِ عَرْشِ الـجَلالَةِ في السَّمَاوَات. وصارَ خَادِمًا للأَقْدَاسِ والـمَسْكِنِ الـحَقِيقِيّ، الَّذي نَصَبَهُ الرَّبُّ لا الإِنْسَان. فإِنَّ كُلَّ عَظِيمِ أَحْبَارٍ يُقَامُ لِيُقَرِّبَ تَقَادِمَ وذَبَائِح. لِذلِكَ فَمِنَ الضَّرُورِيِّ أَنْ يَكُونَ لِعَظِيمِ أَحْبَارِنَا، هُوَ أَيْضًا، شَيءٌ يُقَرِّبُهُ. فَلَو كَانَ عَظِيمُ أَحْبَارِنَا على هـذِهِ الأَرْض، لَـمَا كَانَ حَتَّى كاهِنًا، لأَنَّ هُنَاكَ كَهَنَةً يُقَرِّبُونَ التَّقَادِمَ وَفْقًا لِلشَّرِيعَة. وهـؤُلاءِ إِنَّمَا يَخْدُمُونَ صُورَةً وظِلاًّ لِمَا في السَّمَاوَات، كَمَا أُوحِيَ إِلى مُوسَى، حينَ هَمَّ أَنْ يُنْشِئَ الـمَسْكِن، فقِيلَ لَهُ: ” أُنْظُر، واصْنَعْ كُلَّ شَيءٍ على الْمِثَالِ الَّذي أَنَا أُرِيكَ إِيَّاهُ في الـجَبَل”. أَمَّا الآن، فإِنَّ عَظِيمَ أَحْبَارِنَا قَد حَصَلَ على خِدْمَةٍ أَسْمَى، بِمِقْدَارِ مَا هُو وَسِيطٌ لِعَهْدٍ أَفْضَل، مُؤَسَّسٍ على وُعُودٍ أَفْضَل.
قراءات النّهار: عبرانيّين ٨:  ١-٦ / يوحنّا ١٠ : ١-٦
التأمّل:
كلّنا بحاجة أحياناً إلى “واسطة” ما كي نحصل على خدمة أو كي نتخطّى صعوبة ما!
ولكن، إن كانت الواسطة، بالمعنى اللبناني، تشير إلى أمرٍ عاطل يتخطّى الأطر القانونيّة فإنّ الوساطة المشار إليها اليوم هي التي تمنح الشرعيّة لكلّ صلاةٍ أو عمل خيرٍ أو فعل محبّة نقوم به في حياتنا اليوميّة.
فالوسيط الّذي يشير إليه نصّ اليوم هو “وَسِيطٌ لِعَهْدٍ أَفْضَل، مُؤَسَّسٍ على وُعُودٍ أَفْضَل” بكونه الوسيط الوحيد بين الله والإنسان لأنّه يحمل كلتا الطبيعتين في شخصه!
إن وساطة الإبن تنزع عنّا كلّ ما يشوّه صورة الله التي فينا ويعيد إلى إنسانيّتنا بريق نصاعة المثال الّذي صنعنا الله بموجبه!
الخوري نسيم قسطون – ١١ تشرين الثاني ٢٠١٩
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.