أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هل تساعد الصلاة على الشفاء من ذكريات الماضي الأليم؟

woman sleeping at office desk
Di Piti Tangchawalit/Shutterstock
مشاركة

الأب ميشال عبّود لأليتيا: الصلاة تمكّنني من قراءة حياتي تحت نظر الربّ، فأختبر أن “الربّ راعيّ”!

الماضي والحاضر والمستقبل ثلاثيّة تدور النفوس في فلكها، ولا بدّ لمن يريد أن يكون سعيدا من أن يعيش الحاضر، ويتخطّى الماضي، ويخطّط بقلب مفعم بالأمل للمستقبل.

ولكن… اذا كان الماضي مثقلاً بالجراح، فهل بامكان الصلاة أن تشفي ذكرياته؟

الأب ميشال عبّود الكرملي أجاب عن السؤال قائلاً لأليتيا : عندما نتحدث عن الذكريات، علينا التوقّف عند الحاضر. وعندما أدخل الى عمق ذاتي، الوسيلة الفضلى لكشف الذات تتمّ عبر الصلاة وهي حوار مع الله الخالق الذي نسجني كما يقول المزمور: أنتَ الذي كوَّن كُليَتَيَّ ونسجني في بطن أمّي (مز 13:139) وهو حاضر فيّ، وأعرف حينئذٍ أن الله خلقني وانه لا يخلق أمراً سيئاً، فأنا انسان جيد وأتذكر وصيّة الربّ:”أحبب قريبك حبّك لذاتك”(متى 39:22).

وأضاف الأب عبّود: علي أن أحبّ ذاتي أولاً، فعندما أفهم هذه الحقيقة وأنني صالح وفريد، فحينئذٍ أبتعد عن الغيرة والحسد موضحاً: عندما أنظر الى الماضي الأليم، علي أن أنظر الى نفسي نظرتي الى الذهب، فإذا دسته، لا يصبح فضّة أو خشباً وكذلك كرامتي فأنا لا أستمدّها من البشر بل من الله، وكلمات البشر لا تغيّرها، لا تزيدها أو تنقصها، لأنها موجودة فيّ.

“أنتم أفضل من عصافير كثيرة”!

ويؤكد الأب عبّود اننا لن نفهم هذه الأمور الا من خلال الصلاة التي تجعلنا ندرك كلمة الله، فالربّ يقول لنا: لا تخافوا!أنتم أفضل من عصافير كثيرة!(لو 7:12). وهو أوصى لنا بالملكوت، ولن ينسى أبناءه، ألم يقل لنا: هل تنسى المرأة رضيعها، فلا ترحم ابن بطنها؟حتى هؤلاء ينسَيْنَ،وأنا لا أنساك !(اش 15:49).

الطريق الى شفاء الذكريات

بمجرّد أن أقف أمام الربّ، عليّ أن أعي حضور الله فيّ! وان رأيت ضعفي، ففي هذا الضعف تكمل قوتي كما يقول مار بولس، وتمكّنني الصلاة من قراءة حياتي تحت نظر الربّ، وهذا ما عاشه القدّيسون…معرفة الذات… فأختبر كيف “انّ الربّ راعيّ ، فلا يعوزني شيء(مز 23)… واذا اصطف عليّ عسكر، فلا يخاف قلبي…(مز 26)… وأجيء الى الآب كالابن الضال، فيغمرني بحنانه…

الصلاة تساعد على الشفاء

ويتابع الأب عبّود لأليتيا: الصلاة تجعلني أختبر ان كلّ ما مرّ في حياتي من ذكريات أليمة تعود الى الماضي حَدَثَ ليقوّيني لأن آباء الكنيسة يقولون: “المحنة كالنار اذا وجدتك قشاً، تجعلك رماداً، واذا وجدتك ذهباً، تبلورك”… وعندما أتحدث عن مشكلتي، فهي أكبر علامة انني غلبتها…

بالصلاة أستطيع أن أفهم أن الله هو الذي يكلمني ويعطيني الشفاء على مثال المرأة السامريّة التي التقت الربّ يسوع عند البئر، وكشف لها أسرار حياتها وجروحات الماضي، وقال لها:”لو كنت تعرفين عطيّة الله، ومن القائل لك: اعطيني لأشرب، لطلبت أنتِ منه فأعطاك ماء حيّاً”(يو 10:4).

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.