أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

2-2-2 هو الرمز السرّي لجعل العلاقة تدوم طويلًا لماذا؟

COUPLE
Bobex-73 - Shutterstock
مشاركة

يُعدّ تنظيم الوقت وقضائه مع الشريك بمفردكما، من المفاتيح الأساسية لديمومة الحب

كل أسبوعين، اخرجا سويًّا بمفردكما في موعد.

كل شهرين، أمضيا عطلة نهاية الأسبوع برومانسية.

كل سنتين، خذا إجازة سويًّا.

هذه هي القاعدة التي اقترحها شخص أميركي من مستخدمي شبكة الانترنت على موقع ريديت من أجل إبقاء لهيب العلاقة حيّ. وقد تبدو هذه النصيحة خيالية بالنسبة إلى شريكين يعيشان وسط انشغالات دائمة، بخاصة مع الأطفال، وكذلك بالنسبة إلى الزوجين الذين لا يملكان المال الوفير ولكنهما يستحقان قضاء الوقت سويًّا بمفردهما؛ فمن دون اتباعها، قد يصبح الزوجين بسرعة مُجرّد شريكان في السكن.

وبحسب ما أفادته المستشارة في العلاقات الزوجية إيمانويل بوسفيت إلى أليتيا: “إنّ المشروع الأوّل في العلاقة هو العلاقة بحدّ ذاتها، والمشروع الأساس الذي من خلاله ستنطلق المشاريع الأخرى”. وعليه، يجب الحفاظ عليها بانتظام، لتفادي تفككها مع مرور الوقت. لذلك، ما هو أفضل من تناول عشاء رومانسي سويًّا أو القيام بنزهة ممسكين يدي بعضكما للدردشة حول أنفسكما، أو بناء المشاريع، أو التعبير عن اهتمامكما لبعضكما الآخر، بعيدًا عن انشغالات الحياة اليومية؟ وكيف تحافظان على الإلفة الزوجية، أحد أركان الزواج المسيحي، من دون تخصيص أوقات للجلوس سويًّا؟ لستما بحاجة للذهاب إلى أقاصي الأرض، فما عليكما سوى العثور على مكان لطيف وجليسة أطفال. وهكذا، تنطلق رحلة إعادة اكتشاف بعضكما وتعزيز حياتكما الزوجية. فهيا نظما جدول أعمالكما!

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.