أليتيا

2-2-2 هو الرمز السرّي لجعل العلاقة تدوم طويلًا لماذا؟

COUPLE
Bobex-73 - Shutterstock
مشاركة

يُعدّ تنظيم الوقت وقضائه مع الشريك بمفردكما، من المفاتيح الأساسية لديمومة الحب

كل أسبوعين، اخرجا سويًّا بمفردكما في موعد.

كل شهرين، أمضيا عطلة نهاية الأسبوع برومانسية.

كل سنتين، خذا إجازة سويًّا.

هذه هي القاعدة التي اقترحها شخص أميركي من مستخدمي شبكة الانترنت على موقع ريديت من أجل إبقاء لهيب العلاقة حيّ. وقد تبدو هذه النصيحة خيالية بالنسبة إلى شريكين يعيشان وسط انشغالات دائمة، بخاصة مع الأطفال، وكذلك بالنسبة إلى الزوجين الذين لا يملكان المال الوفير ولكنهما يستحقان قضاء الوقت سويًّا بمفردهما؛ فمن دون اتباعها، قد يصبح الزوجين بسرعة مُجرّد شريكان في السكن.

وبحسب ما أفادته المستشارة في العلاقات الزوجية إيمانويل بوسفيت إلى أليتيا: “إنّ المشروع الأوّل في العلاقة هو العلاقة بحدّ ذاتها، والمشروع الأساس الذي من خلاله ستنطلق المشاريع الأخرى”. وعليه، يجب الحفاظ عليها بانتظام، لتفادي تفككها مع مرور الوقت. لذلك، ما هو أفضل من تناول عشاء رومانسي سويًّا أو القيام بنزهة ممسكين يدي بعضكما للدردشة حول أنفسكما، أو بناء المشاريع، أو التعبير عن اهتمامكما لبعضكما الآخر، بعيدًا عن انشغالات الحياة اليومية؟ وكيف تحافظان على الإلفة الزوجية، أحد أركان الزواج المسيحي، من دون تخصيص أوقات للجلوس سويًّا؟ لستما بحاجة للذهاب إلى أقاصي الأرض، فما عليكما سوى العثور على مكان لطيف وجليسة أطفال. وهكذا، تنطلق رحلة إعادة اكتشاف بعضكما وتعزيز حياتكما الزوجية. فهيا نظما جدول أعمالكما!

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً