Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأحد 29 نوفمبر
home iconروحانية
line break icon

"إجعَلْهُم كُلَّهُم واحدًا ليَكونوا واحدًا فينا..."

BIBLE

Shutterstock | Dream Perfection

الخوري كامل يوسف كامل - تم النشر في 07/11/19

الخميس من اسبوع تقديس البيعة

انجيل القديس يوحنا ١٧ / ٢٠ – ٢٣

قال الرب يسوع:” يا أبت لا أُصلِّي لأجلِهِم وحدَهُم، بل أُصلِّي أيضًا لأجلِ مَنْ قَبِلوا كلامَهُم فآمنوا بـي. إجعَلْهُم كُلَّهُم واحدًا ليَكونوا واحدًا فينا، أيُّها الآبُ مِثلَما أنتَ فيَّ وأنا فيكَ، فيُؤمِنَ العالَمُ أنَّكَ أرسَلْتَني. وأنا أعطَيتُهُمُ المَجدَ الذي أعطَيتَني ليكونوا واحدًا مِثلَما أنتَ وأنا واحدٌ . أنا فيهِم وأنتَ فيَّ لتكونَ وِحدَتُهُم كامِلَةً ويَعرِفَ العالَمُ أنَّكَ أرسَلْتَني وأنَّكَ تُحبُّهُم مِثلَما تُحبُّني”.

التأمل:” إجعَلْهُم كُلَّهُم واحدًا ليَكونوا واحدًا فينا… ”

من المدهش أنه على الرغم من نقصنا وعدم كمالنا، لا بل عدم أمانتنا، فان الرب يحبنا كما نحن، وما زال يحبنا، فهل نحب مثلما أحبنا؟( وأنَّكَ تُحبُّهُم مِثلَما تُحبُّني).
هو يحبنا من دون شروط، في أوقات الهدوء والغضب، في الرخاء والشدة، في الصحة والمرض، في السراء والضراء، في الموت والحياة.
هو لم يتوقع منا أن نكون كاملين، لماذا نتوقع الكمال نحن من الاخرين؟ (خصوصا الازواج)
إذا كشف أحد الزوجين عن عيب أو قصور في الاخر، فما العجب في ذلك؟
العجب ليس في النقص عند الاخر انما في عدم الاحتمال والصبر. أليس على المحب أن يكون رحوما – رؤوفا، كما يترأف الوالد بأبنائه ويستر هفواتهم ويسعى لبنيانهم؟ “المحبة تستر الكثير من الخطايا”( 1بط 4/8)
ماذا ينفع التجريح والادانة وتناول الاخر في ضعفه وتذكيره في ماضيه؟
ألا يغلق هذا قلب الاخر على أي توجيه أو تقويم؟
أليس من الافضل ألا ننظر الى الوراء كي لا نعيق تقدمنا في سباق الحياة ؟ ” يَهُمُّني أمرٌ واحدٌ وهوَ أنْ أنسى ما ورائي وأمتد إلى الأمامِ، أسعى نحو الهَدَفِ”(فيل 3/13-14)

أليست “ضمة واحدة” أو ” معانقة واحدة” أو “جلسة مصارحة ومشاركة وصلاة” تعطي مفعولا سحريا وتفتح ابوابا ولو صغيرة الى القلوب وتحول الاوقات العصيبة الى لحظات ثمينة من الحب والفرح؟

لنوفر على نفوسنا عمليات البحث المتعبة عن حب مفقود، أو فرح وهمي في حياتنا وبيوتنا، فما من زوج في العالم يستطيع تلبية كل احتياجات زوجته وأبنائه، ولا يوجد زوجة في العالم تستطيع أن تلبي كل احتياجات زوجها وأبنائها…
إن أكبر خدمة يمكن لزوج أن يقدمها لشريكه هي في طريقة تعبير الوجوه والعيون والكلمات المشجعة لتقريب القلوب الى بعضها في أصعب الظروف لأن ” قلب الانسان يفكر في طريقه، والرب يهدي خطوته”(أم 16/9).

نهار مبارك

Tags:
الانجيل
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
Wonderland Icon
أليتيا العربية
أيقونة مريم العجائبية: ما هو معناها؟ وما هو م...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً