أليتيا

هل تبحثون عن الأمل وسط اليأس والضغوط الماليّة والمهنيّة؟

Smiling Woman
12- اسأل إنساناً إذا يريد أن يكون سعيداً، وسيجيبك إيجابياً من دون تردد. فالسعادة هي غاية كل وجودنا. ولكن، أين الطريق؟ أين توجد السعادة؟ هذا ما يجهله البشر. إنهم يضلّون. الضلال هو بحث. ولكن المسيح أرجعنا إلى الطريق الصحيحة. عندما نصبح أتباعه بالإيمان، لا نبلغ الأمّة، لكننا نسير على الدرب المؤدية إليها. محبة الله ومحبة القريب هما كالخطوات التي نتخذها على هذه الطريق. القديس أغسطينوس (354-430)
مشاركة

تمثّلوا بالقديسة تيريزا الطفل يسوع

إضغط هنا لبدء العرض

عندما تكون الظروف صعبة ويبدو ان العالم ينهار من حولنا، يصبح من السهل جداً الخضوع لليأس. غالباً ما تظهر الصعوبات الماليّة والمهنيّة والعائليّة في الوقت نفسه. قد تبدو الحياة معركة متواصلة تتكدس خلالها المعوقات وتذهب أبعد من الحدود التي يمكننا تحملها. وفي حين نشعر بالكثير من الضغط الاجتماعي لكي نكون دائماً في أفضل صورة وفي أعلى المراتب في العمل، نلاحظ الى أي مدى حياتنا هشة وقد تتداعى في بعض الأيام. فكيف نجد الأمل ونثق بالحياة من جديد؟

مثال القديسة تيريزا

لكانت القديسة تيريزا الطفل يسوع تخبرك الكثير بهذا الشأن فهي تمكنت من تخطي اليأس بعد أن تماهت مع الطفل يسوع ليلة عيد الميلاد عام ١٨٨٦. فتلقت من إلهها الطفل، الصغير والضعيف، قوة لم تتوقعها أعادت احياء رغبتها بالعيش.

اكتشفت بالتالي ان قبول ضعفها هو الخطوة الأولى نحو الأمل وفرح العيش. فقد يصبح الألم هو الباب للحصول على نعمة اللّه والتمسك بوعد المستقبل الأفضل من خلال التواصل مع الإله الذي دائماً ما يقودنا نحو حياة أفضل مع المزيد من المحبة والمزيد من النور.

إن المسيحيين شهود على ذلك ويعرفون انهم ان نظروا الى أنفسهم بعينَي يسوع، الإله الذي لا يزال يؤمن بنا، يمكننا اعادة اكتشاف النور والفرح العميق. ولا طريقة أفضل لتخطي اليأس من شكر الّه حتى وسط الألم وتسليم الذات له والوثوق به في جميع الأوقات.

الصور:

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً