أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بعد الصعود حياة يسوع لن تعود كما كانت

مشاركة

غيّرت القيامة كلّ شيء ولم يستطع يسوع بعدها العودة الى الحياة كما كانت

بدأت مهام يسوع الرسميّة بأربعين يوماً من الصلاة والصيام. نُعيد احياء هذه الأيام الأربعين كلّ سنة خلال فترة الصوم الكبير. وبعد القيامة، أمضى يسوع 40 يوماً يأكل ويشرب مع تلاميذه. ويطبع الصعود، لا الصلب، نهاية مهام يسوع على الأرض.

أعمال الرسل 1: 9 – 11

خلال هذه الأيام الأربعين قبل الصعود، استمر يسوع في تقوية ايماننا. ظهر على الكثير ليؤكد انه قام حقاً. وشهد الرسول توما على جراح الرب، علامات آلامه، التي عاينها على جسد يسوع القائم من بين الأموات. ولم تشهد الكنيسة وحسب على القبر الفارغ لكنها رأت الرب القائم بأم العين. أكل الرب وشرب مبرهناً انه ليس شبحا أو ظهور. قوىّ يسوع ايماننا إذ ترك للكنيسة دليلاً موثوقاً بأنه قام من الموت والدليل هو: 40 يوم معه.

وأعلنت الملائكة مجدداً عن عمل اللّه. حينها، كان الملاك جبرائيل هو من أعلن عن قدوم المخلص الى العالم فمجدت الملائكة ميلاده. تشهد الآن الملائكة على قيامته وتهلل لمجده. فهو قام فعلاً كما قالت الملائكة وسيعود من جديد.

كشف الرب يسوع عن عظمته مشاركاً اللّه والروح القدس مجدهما وهو المجد الذي يعود له مذ خُلق العالم.

ويقول القديس يوحنا فم الصليب: “وحده هو لفه يوسف بكفن ووحده يحمل الخليقة على كف يده. وحده كان مُلقى في نعش ووحده رنّم له الساروفيم. وحده ملك الى جانب الآب ووحده وُلد من أحشاء مريم.”

ويمجده اليوم الملائكة ورؤسائها والملوك والقوات وكلّ مخلوق موجود على الأرض وفي الملكوت. ويقول البابا فرنسيس: “لم يعد يسوع الى حياته السابقة بل دخل حياة اللّه المجيدة ودخلها من خلال انسانيتنا فاتحاً لنا باب الرجاء.”

غيّرت القيامة كلّ شيء ولم يستطع يسوع بعدها العودة الى الحياة كما كانت. تربع ابن اللّه على عرشه وفرح العالم بذلك.

علينا عدم التوقف عن النظر يوماً نحو السماء حيث يملك ربنا. كان البابا ليون العظيم يقول: “وهكذا، يا أعزائي، فلنفرح فرحاً روحياً ولنشكر اللّه شكراً كبيراً ولنصوب عينَي قلوبنا نحو الأعالي حيث المسيح.”

وعسانا لا نحصر تفكيرنا بأمور هذا العالم بل فلترتفع قلوبنا نحو السماوات!

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.