أليتيا

أبرشية كراكوف تُطلق مسار تطويب والدَي البابا القديس يوحنا بولس الثاني

RODZICE KAROLA WOJTYŁY
EAST NEWS
Emilia i Karol Wojtyłowie z synem Edmundem
مشاركة

كان والد البابا المستقبلي نموذجاً لحياة من الصلاة وبمثابة “الإكليريكيّة المنزليّة الأولى”

وافق مجلس الأساقفة في بولونيا، خلال لقاء في وارسو، على اطلاق المرحلة الأبرشيّة لتطويب والدَي القديس يوحنا بولس الثاني. واليكم الإعلان الرسمي حسب ما نشره الموقع الإلكتروني الرسمي للمؤتمر:

“وافق مؤتمر الأساقفة البولوني على الشروع في مسار تطويب والدَي يوحنا بولس الثاني – كارول فويتيا وايمليا ني كاكزوروسكا.

وننتهز الفرصة لنطلب من الكرسي الرسولي البدء بهذا المسار على مستوى الأبرشيّة.

كان القديس يوحنا بولس الثاني يكن لوالدَيه محبة وتقديراً كبيرَين وأعطى الفضل، خاصةً لوالده، بتنشئة دعوته الكهنوتيّة.”

وكان ايريك لازيوسكي كتب مقالاً لأليتيا شرح فيه كيف أعطى الوالدان مثال قداسة رائع لابنهما.

“عائلة مسيحيّة ورعة كان يبدأ أعضاؤها يومهم بالقداس الإلهي والصلاة قبل كلّ وجبة أما في المساء فكانوا يصغون الى الوالد وهو يقرأ مقاطع من الإنجيل.

بطبيعة الحال، عندما كان كارول صغيراً، تأثر كثيراً بوالدته وعلى الرغم من تواجدها معه على الأرض لفترة قصيرة، إلا أنّه ودون أدنى شك ورث عنه تعاطفها مع الاخر وتفاؤلها وفرحها وروح فكاهتها. وكان البابا ذكر في كتابه بعنوان هديّة وسر ان مساهمة والدته ايميليا في تربيته الدينيّة “كانت دون شك عميقة”.

تراجع تأثير الوالدة على الطفل بسبب مرض السيدة فويتيا فبدأ زوجها، كارول، يتحمل عنها شيئاً فشيئاً مسؤوليّة المهام المنزليّة وتربيّة الصغير.

كرّس نفسه تماماً، بعد وفاة زوجته، لتربيّة الصغير الذي كان يبلغ حينها من العمر ٩ سنوات. ومن أجل تخصيص المزيد من الوقت له، تقاعد في سن مبكرة ولم يتزوج ثانيةً.

ساهم هذا القرار بجعل الأب وابنه لا ينفصلان. كانا بعد المدرسة وأيام الآحاد والعطل يتنزهان معاً ويتسلقان الجبال ويتأملان الطبيعة ويتحدثان.

ويتذكر البابا ذلك بعد سنوات قائلاً: “إن سنوات طفولتي وشبابي مرتبطة بشكل أساسي بشخصيّة والدي.”

كان والد كارول نموذجاً لحياة من الصلاة المستمرة وكان يوحنا بولس الثاني يعتبره “الإكليريكيّة المنزليّة الأولى”.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً