Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 01 ديسمبر
home iconروحانية
line break icon

"فإِنْ نَخْطَأْ عَمْدًا"!

الخوري نسيم قسطون - تم النشر في 05/11/19

التأمّل بالرّسالة اليوميّة بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأربعاء من أسبوع تقديس البيعة في ٦ تشرين الثاني ٢٠١٩

الأربعاء من أسبوع تقديس البيعة
فإِنْ نَخْطَأْ عَمْدًا، بَعْدَ أَنْ نِلْنَا مَعْرِفَةَ الـحَقّ، فلا يَبْقَى مِن بَعْدُ ذَبيحَةٌ عَنِ الـخَطايَا، بَلِ انْتِظَارٌ رَهِيبٌ لِلدَّيْنُونَة، وَلَهِيبُ نَارٍ يَلْتَهِمُ الـمُعَانِدِين. مَنْ خَالَفَ شَرِيعَةَ مُوسَى يُقْتَلُ بِلا رَحْمَة، بِشَهَادَةِ اثْنَيْنِ أَو ثَلاثَة، فَكَم تَظُنُّونَ يَسْتَوجِبُ عِقَابًا أَشَدّ، مَنْ دَاسَ ابْنَ الله، وحَسِبَ دَمَ العَهْد، الَّذي  تَقَدَّسَ بِهِ، نَجِسًا، وأَهَانَ رُوحَ النِّعْمَة؟! فَنَحْنُ نَعْرِفُ الَّذي قَال: “لِيَ الانْتِقَامُ، أَنَا أُجَازِي”، وقال: “إِنَّ الرَّبَّ سَيَدِينُ شَعْبَهُ”. رَهِيبٌ هوَ الوُقُوعُ في يَدَيِ اللهِ الـحَيّ!
قراءات النّهار: عبرانيّين ١٠:  ٢٦-٣١ / يوحنّا ١٧ : ١٤-١٩
التأمّل:
قد يفهم البعض رسالة اليوم بمعنى مغاير تماماً لما قصده الكاتب…
ففي البداية، علينا أن نطرح بجديّة السؤال التالي: هل يمكن لإنسانٍ أن يخطأ عمداً؟!
يرتكز هذا الاحتمال على إمكانيّة معرفة الله بصورةٍ كاملة أو دقيقة… وهذا، أقلّه نظريّاً، مستحيل فالله كامل ولا يمكن استنفاذ كماله ضمن إمكانيّاتنا المعرفيّة، سواءً بالعقل أو بالإحساس أو حتّى بالإيمان!
إنطلاقاً من هذا، يمكننا التأكيد أنّ هذا النصّ يدعونا لإدراك أهمّية ما قام به الله من اجلنا ومن أجل خلاصنا عبر تاريخ الخلاص، في مراحله المتعدّدة منذ أراد إيجادنا وخلقنا مروراً بفدائه لنا ووصولاً إلى عنايته الدّائمة بنا!
رسالة اليوم تدعونا إلى التواضع والخشوع أمام سرّ محبّة الله بعيداً عن الخوف منه الّذي، إن دلّ على شيء، فسيدلّ على تشوّه علاقتنا به وسوء فهمنا له لأنّ الله محبّة فوق كل شيء!
الخوري نسيم قسطون – ٦ تشرين الثاني ٢٠١٩
Tags:
التأمّل بالرّسالة اليوميّة
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً