Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأربعاء 02 ديسمبر
home iconقصص ملهمة
line break icon

آمال شعيا: فقدتُ البصر لكن نور الربّ يقود بصيرتي كلّ يوم

amal achaya

facebook/amal achaya

غيتا مارون - تم النشر في 05/11/19

أتعثّر وأعاود النهوض فـ"أنا قويّة بالذي يقوّيني"

“بدأت أعاني من ضعف النظر في عمر المراهقة، ولم أكن أدرك حينئذٍ أنني أتحضّر لأسير على درب الآلام الطويل…

وبدأت جلجثتي”، تخبر آمال،”فطلب منّي الطبيب صورة لشبكة العين، وتبيّن أنني أعاني من التهاب الشبكية الصباغي retinitis pigmentosa وهو اضطراب وراثي يصيب العين ويتسبّب بفقدان الرؤية تدريجياً، فتصبح رؤية الأشخاص نفقيّة ضمن المجال البصري وصولاً الى العمى التام!”…

amal achaya
facebook/amal achaya

كيف تلقّت آمال الصفعة المؤلمة؟

رفضت آمال الواقع الجديد الذي فُرض عليها، وقرّرت الاضراب عن الكلام والطعام وغرقت في الحزن الشديد، فتملّك الخوف قلب أهلها ولاسيما أمّها التي لم تكن تستطيع منع نفسها من البكاء كلما رأت حالة ابنتها تسوء.

وفي تلك الليلة الحزينة، تخبر آمال انها حدّقت بصورة للسيّد المسيح في غرفتها وعاتبته واتّهمته بأنه لا يحبّها، لأنه سمح بأن تمرّ في هذا النفق المظلم…

“وفي اليوم التالي، شعرتُ بصوت في أعماقي يدعوني لدراسة اللاهوت لأكتشف من هو الله وأبحث عن ارادته في حياتي وأفهم معنى الصليب… وعندما بدأت دراستي في المعهد، وبعد لقائي بالأب الراحل داوود كوكباني، الأب القديس الذي كان فاقد البصر من دون ان تمنعه حالته من اكمال رسالته وشهادته الصارخة… وجدتُ الأجوبة التي بحثت عنها في العلاقة العميقة التي بنيتها مع الربّ، فغُصْتُ في التأمل بالكتاب المقدس وآلام المصلوب والقدّيسين…وتأملت في المعجزات التي اجترحها يسوع، ولفتتني كلمتان:”ايمانك خلّصك” ففهمت ان الايمان يخلّص وان خلاصنا الأبدي أهمّ من الشفاء الجسدي…صحيح انني فقدت البصر لكن نور الربّ يقودني كلّ يوم…وأشعر دائماً بأنني “قويّة بالذي يقوّيني” على مثال مار بولس.

amal achaya
facebook/amal achaya

سمعان القيرواني في حياة آمال

شبّهت آمال كل من يقف الى جانبها ويقدّم لها الدعم بسمعان القيرواني الذي همّ لمساعدة المسيح على حمل الصليب ولا تنكر انها ما زالت تعاتب يسوع لأنها لم تختر الصليب بل فُرض عليها، ولكنها تقول:” اختبرت كيف أن ألمي ليس لعنة انما ليتمجد اسم الربّ وأيقنت أن الله يريد أن يوجّه عبري رسالة الى الآخرين”.

amal achaya
facebook/amal achaya

أحلام… ستتحقّق!

تتمنّى آمال أن تجد عملاً يتناسب مع كفاءاتها العلميّة الا ان الواقع المرير لم يسمح بتحقيق أمنيتها حتى الساعة وتؤلمها نظرة المجتمع التي ما زالت ظالمة تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة لأنه يجهل كيفية التعاطي معهم، وتدعوهم للاتحاد بالربّ والحوار معه والثورة على كلّ ما يكبّلهم ويفقدهم الحرية…

منذ صغرها، رغبت آمال بأن تترك بصمة في الفكر الوجداني، لذلك انكبّت على التحصيل العلمي وهذه الرغبة عزّزتها أمّها التي عبرت الى الحياة الثانية.

تقول آمال:” يتملّكني حلمان: أرضيّ وروحيّ.

عندما نلت الماجستير في الأدب العربي، أهديته لروح أمّي الغالية وما زلت أسعى جاهدة، وبكل ما أملك من قوة، لتحقيق حلمي الأكبر وهو الدكتوراه، بالرغم من كل العوائق التي تعترض طريقي. وصدر لي كتابان: “عيون بلون المغيب” و”أزاهير المستحيل”…

أما الحلم الروحي، فتترجمه آمال بهذه الكلمات التي تهديها الى روح أمّها جوليا:”كيف أنسى من نزفت الحبّ حتى آخر قطرة من أجل من أحبّت.أمّي أتوق اليك وعطرك يتسلّل الى أنفاسي من داخل منديل شعرك ووسادتك البيضاء…أمّي، قلبي الجريح لا يملك غير بخور صلاتك المشتعل في هيكل ذاتي…أنام وأحلم بموعد اللقاء بك من جديد في موطن الفردوس حيث سنهزم معاً جحيم الموت وتتعانق أرواحنا معانقة الأزل ونرقد بسلام في أحضان الحبّ اللامتناهي”…

Tags:
معجزة
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
KOBIETA CHORA NA RAKA
تانيا قسطنطين - أليتيا
14 علامة قد تدل على أنك مُصاب بالسرطان
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً