أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

تعاون بين السعوديّة وجامعة الروح القدس الكسليك

usek.jpg
مشاركة

رسالة المسيحيين في الشرق، رسالة انفتاح وليس تقوقع

زار سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد بخاري جامعة الروح القدس – الكسليك، والتقى رئيس الجامعة الأب طلال هاشم، في حضور كبار المسؤولين في الجامعة، وتم التداول في مسائل أكاديمية بارزة، مثل تعزيز سبل التعاون مع المملكة وإمكانية تبادل الطلاب والموظفين والأساتذة، في إطار اتفاقيات تعاون بين جامعة الروح القدس – الكسليك والجامعات السعودية.

وبعد زيارة البطريرك الماروني الى السعودية ولقائه المسؤولين فيها، كذلك زيارة البابا فرنسيس الى الامارات وتوقيع وثيقة الأخوة والانسانية، ها هي الكنيسة كما دائماً  تلعب دوراً ريادياً على صعيد الحوار بين المسلمين في الشرق، وتأتي هذه الخطوة لتبني الجسور بين لبنان وطن الرسالة، والسعودية عاصمة المسلمين في العالم.

وفي يونيو من هذا العالم، استقبل البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، وفد مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية برئاسة صالح بن منيع الخليوي، يرافقهم سفير السعودية في لبنان وليد بخاري، في زيارة نقل فيها الخليوي إلى الراعي تحيات الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، مشددًا على “ضرورة استمرار تعزيز ودعم العلاقات التاريخية والعريقة بين البلدين”.

وتخلل اللقاء حديث حول الزيارة التي قام بها البطريرك الراعي إلى السعودية والتي وصفها الوفد “بالتاريخية لأنها جاءت للتأكيد على العلاقة الوطيدة بين السعودية والمسيحيين، هذه العلاقة التي تعود الى سنين طويلة وابرز ترجمة لها كانت تعيين المملكة للسفير اللبناني المسيحي جميل مراد بارودي سفيرا لها لدى واشنطن 1963-1979، كذلك الزيارات التاريخية التي قام بها ولي العهد السعودي الى المقرات البطريركية في بكركي والديمان في خمسينيات القرن الماضي”.

وتعليقاً على زيارة البابا فرنسيس للامارات،  علّق السفير السعودي لدى إيطاليا ومالطا، رائد بن خالد قرملي: “بغض النظر عن كوننا مسلمين أو مسيحيين أو يهود، فنحن جميعا نستقل القارب نفسه، ويمكننا أن ننعم بالسلام والرخاء إذا كنا سنبقى متحدين، في تعزيز التسامح والحوار والرحمة”، وكذلك “متحدين في رفض الشر والكراهية والتطرف والإرهاب”، مشيرا إلى أن “المسيحيين العرب، تماما كمسلمي أوروبا، يمثلون عنصرا أصيلا، متجذرا ومندمجا في بلدانهم”.

وفي مايو 2018، وفي اطار نشاطاتها الفكرية ومنهجية الانفتاح والتفاعل التي تطبع الفكر الثقافي للمدرسة الدولية الانطونية زار السفير السعودي في لبنان وليد البخاري ، المدرسة ، وكانت مناسبة اضطلع فيها السفير على الرؤية التربوية والنشاطات الموسعة التي تنتهجها المدرسة مع تلامذتها، لخلق افق تعليمي يتجاوز البرنامج المحدد لينتفح على كل جديد يغني التنشئة الشخصية والفكرية.

وفي كلمته شدد السفير على اهمية الانفتاح والتعاون بين ابناء المملكة ولبنان، معتبراً على مثال خدام الحرمين الشريفين ان لبنان هو البلد الثاني لهم، وقد تفاعلوا معه عبر التاريخ علو هذه الخلفية، ويعملون اليوم على انفتاح اوسع تشمل الشرائح الفكرية والتربوية والاجتماعية.

وجاء على موقع الرهبانية الأنطومية  أنّ “هذه الزيارة تعزز الانفتاح والتعاون مع المملكة على المستوى الفكري والحوار البناء لارساء قواعد ثابتة تكون باساس تنشئة اولادنا لكي يسهموا بدورهم بالتقارب بين المسيحين والمسلمين وبين روافد الفكري البشري عامة.نشكر لمعاليه الزيارة ونتمنى ان نبني سويا لعالم يملؤه الانفتاح على الآخر، والحوار الاخوي، الذي يسهم في بناء شخصية متوازنة وفاعلة لأولادنا”.

هذه هي رسالة المسيحيين في الشرق، رسالة انفتاح وليس تقوقع، ومن هنا تأتي هذه المبادرات الحوارية والثقافية لتصب في مصلحة البلدية ومصلحة المسيحيين والمسلمين في الشرق

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.