أليتيا

السودان تتعهد بإعادة ممتلكات اليهود والمسيحيين المصادرة فى عهد النميري

Azri Alhaq
Azri Alhaq's Personal Document with his permission
مشاركة

“المسيحيون وكل أصحاب المعتقدات الأخرى والأديان يتمتعون بكامل الحرية في ممارسة شعائرهم”

وجهت حكومة الخرطوم نداء إلى اليهود السودانيين، الذين أجبروا على مغادرة بلادهم إلى العودة والمشاركة في إعمارها.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن وزير الشؤون الدينية والأوقاف السوداني، نصر الدين مفرح، يوم الأحد، تأكيده، أن اليهود السودانيين تعرضوا لضغوط كبيرة، خاصة في عهد الرئيس الأسبق جعفر النميري، علاوة على الكبت الذي مورس عليهم من قبل الحكومات العسكرية، ما دفع كثيرين منهم إلى الهجرة.

وقال الوزير إن “الدولة المدنية الجديدة في السودان، ومع هذه الثورة المجيدة التي أكدت أن المواطنة هي أساس الحقوق والواجبات، وجهت دعوة لكل السودانيين في الخارج، بمن فيهم اليهود، إلى أن يعودوا للعيش في السودان مثلهم مثل أي سوداني يحمل جنسية هذه الدولة”.

كما تطرق مفرح إلى موضوع المسيحيين السودانيين، مشيرا إلى أن “هؤلاء لا يمكن وصفهم أقلية، لأنهم سودانيون وديانتهم مساوية ولها قيمها وعقائدها، وأقر بأن المسيحيين واجهوا اضطهادا وممارسات سيئة جدا في عهد الرئيس المعزول عمر البشير، بما في ذلك مصادرة ممتلكاتهم وأراضيهم”.

ولفت الوزير السوداني إلى أن المسيحيين وكل أصحاب المعتقدات الأخرى والأديان يتمتعون بكامل الحرية في ممارسة شعائرهم دون أي حجر في البلاد، متعهدا بإعادة ممتلكاتهم المصادرة سابقا إليهم.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً