أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

فتحت الطرقات وعاد مسلسل الموت على الطرقات اللبنانية

death
مشاركة

وكأنّ قدر امهات لبنان أن يلبسن الاسود، في الحرب، والسلم

من حسنات قطع الطرقات في لبنان خلال الاسبوع الفائت، هو انخفاض نسبة حدوادث السير الى صفر تقريباً، ومع فتح الطرقات، بدأنا نسمع من جديد عن حوادث سير في محتلف المناطق اللبنانية، وسجّل ما يزيد عن اربعة قتلى حتى هذه اللحظة.

في الدول التي ترتفع فيها حوادث السير، تضع الدولة خطة عمل للتخفيف من أعداد القتلى على الطرقات.

قامت الدولة اللبنانية بتوجيه المواطنين مراراً وتكراراً، وتعمل الجمعيات الأهلية على هذا الأمر أيضاً، غير إنّ هذا لا يكفي، فعلى الدولة تأمين سلامة المواطنين عبر نشر عدد أكبر من القوى السيّارة وملاحقة السائقين الذين يقودون بطريقة جنونية.

وكأنّ قدر امهات لبنان أن يلبسن الاسود، في الحرب، والسلم، وكما أنّ هناك في كلّ عائلة شهيد، أصبح في كلّ عائلة شهيداً جديداً وهو شهيد حوادث السير.

بطبيعة الحال، المسؤولية تبقى على السائق الذي يشرب الكحول ويقود سيارته، أو يقاتل السائقين الآخرين على الطريق معتقداً أنّه سيصل الى عمله قبل الوقت، وهي الفوضى التي تعوّد عليها بعض المواطنين الذين لا يلتزمون بالسرعة المحددة ولا بالقوانين، ولا يسألون عن حياتهم وحياة الآخرين.

أرض لبنان عمّدت بالدم خلال الحرب، وبدم السائقين خلال السلم. ويذكر اللبنانيون أنه في عهد الوزيرين الياس المر وزياد بارود، تم الحدّ من حوادث السير بشكل ملحوظ، وعلى وزير الداخلية الجديد أن يأخذ هذه المهمة على محمل الجد وحماية اللبنانيين، سيما الشباب منهم من التهوّر، وفرض القانون بقوّة.

نذكر أنّه وعشيّة راس السنة، تقوم القوى الامنية في لبنان بتسيير دوريات على الطرقات الرئيسية وإبطاء حركة السير، مما ساهم بشكل ملحوظ في حماية المواطنين من السائقين المتهورين، ربما على الدولة مفاجأة المواطنين بشكل اسبوعي وفرض حواجز على الطرقات وتسيير دوريات، لأنّ الحديث في الاعلام أو الارشادات لم تعد تنفع.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.