أليتيا

فتحت الطرقات وعاد مسلسل الموت على الطرقات اللبنانية

death
مشاركة

وكأنّ قدر امهات لبنان أن يلبسن الاسود، في الحرب، والسلم

من حسنات قطع الطرقات في لبنان خلال الاسبوع الفائت، هو انخفاض نسبة حدوادث السير الى صفر تقريباً، ومع فتح الطرقات، بدأنا نسمع من جديد عن حوادث سير في محتلف المناطق اللبنانية، وسجّل ما يزيد عن اربعة قتلى حتى هذه اللحظة.

في الدول التي ترتفع فيها حوادث السير، تضع الدولة خطة عمل للتخفيف من أعداد القتلى على الطرقات.

قامت الدولة اللبنانية بتوجيه المواطنين مراراً وتكراراً، وتعمل الجمعيات الأهلية على هذا الأمر أيضاً، غير إنّ هذا لا يكفي، فعلى الدولة تأمين سلامة المواطنين عبر نشر عدد أكبر من القوى السيّارة وملاحقة السائقين الذين يقودون بطريقة جنونية.

وكأنّ قدر امهات لبنان أن يلبسن الاسود، في الحرب، والسلم، وكما أنّ هناك في كلّ عائلة شهيد، أصبح في كلّ عائلة شهيداً جديداً وهو شهيد حوادث السير.

بطبيعة الحال، المسؤولية تبقى على السائق الذي يشرب الكحول ويقود سيارته، أو يقاتل السائقين الآخرين على الطريق معتقداً أنّه سيصل الى عمله قبل الوقت، وهي الفوضى التي تعوّد عليها بعض المواطنين الذين لا يلتزمون بالسرعة المحددة ولا بالقوانين، ولا يسألون عن حياتهم وحياة الآخرين.

أرض لبنان عمّدت بالدم خلال الحرب، وبدم السائقين خلال السلم. ويذكر اللبنانيون أنه في عهد الوزيرين الياس المر وزياد بارود، تم الحدّ من حوادث السير بشكل ملحوظ، وعلى وزير الداخلية الجديد أن يأخذ هذه المهمة على محمل الجد وحماية اللبنانيين، سيما الشباب منهم من التهوّر، وفرض القانون بقوّة.

نذكر أنّه وعشيّة راس السنة، تقوم القوى الامنية في لبنان بتسيير دوريات على الطرقات الرئيسية وإبطاء حركة السير، مما ساهم بشكل ملحوظ في حماية المواطنين من السائقين المتهورين، ربما على الدولة مفاجأة المواطنين بشكل اسبوعي وفرض حواجز على الطرقات وتسيير دوريات، لأنّ الحديث في الاعلام أو الارشادات لم تعد تنفع.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً