أليتيا

٦ أساليب تساعد على الشعور بالتحرر

MAN RAISE HANDS
مشاركة

ما هي الأنشطة التي تجعلك تشعر بحيويّة؟

هل سبق وشعرت أنك عالق في مكانك؟ عالق في روتين يقتلك؟ أو قد تشعر أن حياتك على خير ما يُرام لكن تتساءل ان كان هناك شيء قد يعطيها معنى أكبر؟ اليكم بعض الممارسات الواجب اعتمادها بصورة طوعيّة وغير طوعيّة للمساعدة على المضي قدماً والتحرر.

١- ابتعد عن الثرثرة

إن كان الجزء الأكبر من حديثك مع الآخرين سطحي فمن ما لا شك فيه ستشعر انك عالق في مكانك. لا تكتفي بالأحاديث المتمحورة حول الطقس أو الرياضة أو المطاعم المفضلة – بل تعمق في الحديث. اطرح اسئلة ذي معنى ومؤثرة على الحياة. مثلاً: من هو الشخص الأهم في حياتك؟ ما هي الأنشطة التي تجعلك تشعر بحيويّة؟ هل تؤمن بالله؟ وإن كان الجواب نعم، هل تذهب الى الكنيسة؟ أي كنيسة؟ افتح الباب للتحدث عن أمور مختلفة.

٢- اقرأ أو شاهد ما قد يفتح أمامك تحدي

ربما قد يكون هناك كتاب أو وثائقي أوصاه أحد الأشخاص الذين تقدرهم أو ربما بدأت تقرأ أو تشاهد شيء مهم لكنك تخليّت عنه بعد دقائق لأنه أمر يتطلب تركيز أكبر. حاول من جديد وضع تحدي نصب عينَيك لتنفتح على آفاق جديدة وأفكار جديدة.

٣- قلّص من مشترياتك

لا تشتري أي ملابس أو أحذيّة جديدة هذا الشهر. ولا تشتري أغراض منزليّة أكثر من حاجتك. في بعض الأحيان، يُضيف المال والطاقة والوقت الذي نمضيه في التسوّق المزيد من الإجهاد ويحد من حريتنا.

٤- تأمل بالطبيعة

تأمل بشجرة كبيرة وفكر كيف كبرت. راقب الأوراق تقع وتتطاير في الهواء. اصغ الى الطيور من حولك وحاول إيجاد مكانها من خلال السمع لا البصر.

قد يكون من الضروري لتتأمل وتندهش بالطبيعة ان تضع هاتفك جانباً. لا تأخذ حتى الصور للأوراق الملوّنة التي تجدها. فقط تأمل! كلّما شعرت بالدهشة والامتنان، تحررت أكثر.

٥- قضاء المزيد من الوقت في الصمت

عندما تدور الحياة سريعاً من حولك، لا يعطيك ذلك مجالاً للتفكير والتحليل وهذا سيجعلك تشعر بأنك عالقاً في مكانك. حاول الصلاة بصمت. وفي حال لم يكن الصمت مريحاً في البداية، فلا مشكلة!

٦- قضاء وقت نوعي مع الأشخاص الذي تختارهم

إن علاقتك مع الناس جزء كبير من حياتك وقد تشعر بأنك عند حائط مسدود خاصةً عندما لا تساعدك علاقاتك على النمو. يحتاج البعض منا الى تكريس المزيد من الوقت للعلاقات المهمة بالنسبة لنا. على جميعنا التفكير في الوقت الذي نمضيه مع الآخرين. احرص على النقاشات الحقيقيّة وذات معنى واختبر الجمال مع الآخرين – سواء في الطبيعة أو من خلال الموسيقى أو الفن أو الطهي أو النشاطات الثقافيّة. من شأن هذا الوقت الذي نمضيه معاً أن يقربنا من الاخرين ويشعرنا بمعنى الحياة.

في هذه الاقتراحات الستة شيء من التحدي لكن هذا هو المطلوب إذ لن تغيّر دون التحدي!

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً