أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

١١ نصيحة للنمو في فضيلة التواضع

WOMAN IN DOUBT
Di BONNINSTUDIO -Shutterstock
مشاركة

يصحح التواضع طموحاتنا المبالغ بها

لم يعد التواضع صفة تحظى بالشعبيّة في مجتمعنا المعاصر الذي يميل الى الثناء على التقدم الذاتي والمباهاة. لكن، إن كنت قد اخترت قراءة هذا النص فذلك لأن موضوع التواضع يعنيك.

 

ما هو التواضع؟

أولاً، من المفيد فهم المعنى الحقيقي للكلمة – أي أن يكون المرء على تماس من الحقيقة وعنده الوجهة المناسبة في العالم، لا ينظر الى الغيوم بإدعاء ومجد باطل.

ويعني التواضع أيضاً ادراك المرء حقيقيةً لقيمته لا لما يعتقد انها قيمته أو القيمة التي يعطيه اياها الآخرين.

 

الأولويات

 

يطمح عدد كبير منا الى أمور عظيمة في الحياة. عندنا طموحات معقولة: نريد ان نكون ناجحين في مهننا وحياتنا العائليّة ومجتمعاتنا. لكن، في بعض الأحيان، قد تكون طموحاتنا غير صحيّة وغير منتظمة. قد تقودنا الى تجاهل بعض جوانب حياتنا الأكثر أهميّة. يصحح التواضع طموحاتنا المبالغ بها ويساعدنا على اعطاء الأمور الوقت والمكان والأولويّة التي هي بحاجة اليها.

 

لكن ذلك ليس بالأمر السهل خاصةً عندما نكون مأخوذين بشيء معيّن وعندنا شغف كبير. مثلاً العمل، فإن كنا نحب عملنا كثيراً، قد يُبعدنا عن الحياة العائليّة أو إن كنا نستمتع كثيراً مع الأصدقاء، سيعيقنا ذلك عن الدراسة مثلاً. في كلا الحالتَين، يعني التواضع الاعتراف بأننا ذهبنا بعيداً وتصحيح التصرف.

 

“تذكر أنك من التراب…”

 

وقد ينطبق ذلك على أمور أقل صحةً من العمل والأصدقاء: مثلاً، عندما نركز كثيراً على متعتنا الذاتيّة دون الاكتراث لواجباتنا تجاه الله والآخرين وذواتنا حتى، قد ينتهي بنا المطاف في تلك الحالة أمام مشاكل كبيرة. وقد تكون هذه هي حالنا في حال كنا متغطرسين لدرجة عدم طلب المساعدة عندما نكون في ورطة ناتجة عن تصرفنا أو تصرف من هم من حولنا. قد نكتشف اننا تخطيّنا الخط الأحمر الذي لطالما قلنا اننا لن نتخطاه: الكحول، المخدرات، الجنس، العلاقات غير الصحيّة، الفساد الأكاذيب، الخيانة…

نكتشف عندما نقع اننا تراب وقد نقع إثر ذلك في اليأس واننا سنبقى في هذا الوضع أو نهتز في كبريائنا ونبدأ في كره أنفسنا لأننا لا نقوى على رؤية من نحن فعلاً.

 

فضيلة فعالة

يسمح لنا التواضع بالمحافظة على الأمل عندما نقع في القعر إذ يسمح لنا بالبحث عن حلول. علينا ان لا نبقى محتجزين في مصيبتنا وكأن لا حل في الأفق. إن التواضع فضيلة فعالة لا تتعلق بقهر أنفسنا أو خفض رؤوسنا أو عدم النظر مباشرةً في عيون الآخرين بل الاعتراف بحقيقة من نحن وواجباتنا وتثمين نقاط قوتنا والاعتراف بنقاط ضعفنا.

 

نصائح عمليّة

في حياتنا اليوميّة، يمكننا عيش التواضع بطرق مختلفة:

 

١- اتمام أمورك دون محاولة استقطاب اهتمام الآخرين.

٢- قدم أفضل ما عندك لقضيّة أعظم منك لا للأنا.

٣- اطلب المساعدة عندما تحتاج اليها.

٤- لا تقلق بشأن ما يقوله الآخرين أو تهتم عندما يقولون أمور حسنة.

٥- افهم ان لكل واحد منا طريقه.

٦- اشكر اللّه والآخرين على ما تلقيته خاصةً عندما تكون الأمور على خير ما يرام.

٧- اعترف بأنك لا تعرف كلّ شيء وكثيرةٌ هي الأشياء الواجب عليك تعلمها من من سبقك وأندادك.

٨- عليك قبل التذمر التفكير في الخير الذي قد يأتي من ما حصل معك، سواء كان أمر جيد أم سيء.

٩- اطلب السماح من الأشخاص الذين أذيتهم أو جرحتهم.

١٠- حافظ على موقف انفتاح واصغاء.

١١- عدم التواني عن التطوع والعمل عندما تكون قدراتنا قادرة على تحسين العالم.

 

في النهاية، قد تكون الخطوة الأولى للعيش بتواضع هي الاعتراف بأننا أبناء اللّه وبأننا خلقنا بمحبة ولهدف. عندنا حريّة لكننا مدعويين الى ممارسة هذه الحريّة لا لإرضاء أهوائنا بل للوصول الى كمال الحياة والقداسة التي دعانا اليها اللّه.

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.