أليتيا

كنائس مار جرجس تحترق في مصر

mar-gerges.png
مشاركة

ماس كهربائي أم اعتداء؟

منذ أقل من شهر، وكنائس مار جرجس تحترق في مصر. حتى اللحطة تقول المعلومات إن سبب الحرائق هو ماس كهربائي، ولكن ما هذه المفارقة أن كل أسبوع يفيق المسيحيون على حريق، فهل من خلفيات أخرى غير معروفة؟

وفي التفاصيل، شب حريق داخل مسرح كنيسة  مارجرجس الجيوشي  في شبرا.

وكانت غرفة عمليات الحماية المدنية بالقاهرة تلقت بلاغا من شرطة النجدة يفيد بنشوب حريق داخل كنيسة مارجرجس الجيوشى بشبرا، وعلى الفور أمر اللواء أسامة فاروق بالدفع بـ 5 سيارات إطفاء للسيطرة على الحريق.

وكشفت التحقيقات أنّ سبب الحريق هو ماس كهربائي، ولم يسفر عنه أن ضحايا أو مصابين.

وزار النائب إيهاب الطماوي، وكيل اللجنة التشريعية والدستورية بالبرلمان، الكنيسة، وقال “إن التلفيات التي نتج عنها الحريق بسيطة، مذكرا أنه تم السيطرة على الحريق دون إصابات أو وفيات في وجود قوات الحماية المدنية واللواء رئيس القطاع للمنطقة الشمالية ووقوة من قسم شرطة شبرا ورئيس حي شبرا، مشيرا إلى أن شباب الكنيسة قاموا بإزالة وتنظيف الآثار الناجمة عن عمليات إطفاء الحريق”.

هذا ومنذ سنوات كنائس عديدة في فرنسا، امريكا وغيرها تضربها النيران، وجميع التحقيقات تقول إن سبب هذه الحرائق هو ماس كهربائي، فهل هي فعلاً كذلك؟

ولعلّ ابرز تلك الحرائق كان الحريق الذي ضرب كنيسة نوتردام في باريس، الكنيسة التاريخية التي يعمل على إعادة ترميمها من جديد حيث قضى الحريق على قسم كبير منها.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً