أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

قصّة كنيسة القديس بطرس في بريطانيا التي بنيت عام ٦٥٤ لكنها كُرست في العام ١٩٢٠

© Marc Scott-Parkin - Shutterstock
مشاركة

تُشير بعض المصادر الى أنها ثاني أقدم المباني المسيحيّة في المملكة المتحدة

لا تُعتبر كنيسة القديس بطرس على الجدار تحفة معماريّة ولا تُعرف لزينتها أو الذخائر التي تحتويها. فهذه الكنيسة الصغيرة والبسيطة الواقعة في برادويل في الجهة الجنوبيّة الغربيّة من الشاطئ البريطاني هي من بين أقدم الكنائس المسيحيّة التي لم تُمس في انجليترا.

وفي الواقع، تُشير بعض المصادر الى أنها ثاني أقدم المباني المسيحيّة في المملكة المتحدة كلّها والتي لا تزال صامدة حتى اليوم (علماً ان كنيسة القديس مارتان في كانتبوري هي الأقدم.)

لا نعرف الكثير عن الرجل الذي بنى المكان، القديس سيد، سوى كونه ولد في نورثومبريا وانتقل على يد القديس ايدين الى جزيرة لينديسفران المقدسة. وكان لسيد ثلاثة أخوة هم شاد وسينيبيل وكايلين. كانوا جميعهم كهنة لكن وحدهما سيد وشاد أصبحا مطرانَين. ويمكن تقدير تاريخ ميلاد سيد بالعام 620.

وبعد سنة على سيامته الكهنوتيّة، في العام 654، بنى سيد الكنيسة على ركام حصن روماني. استخدم بعضاً من القرميد والحجارة الرومانيّة التي وجدها في المكان. وتعود، منذ ذلك الحين، ملكيّة الكنيسة لأبرشيّة لندن التي كان سيد مطرانها.

وفي العام 653، أبحر سيد من لينديسفارن الى برادويل. وجد في المكان أنقاض حصن روماني. بنى في البداية كنيسة خشبيّة صغيرة لكن بما ان الحجارة المتبقيّة من الحصن القديم كانت كثيرة، قرر استخدامها لبناء هيكليّة دائمة وهكذا حصل فكانت الكنيسة الموجودة اليوم! بنى سيد الكنيسة مستلهماً من كنائس سوريا ومصر.

لكن قليلة هي المعلومات المتاحة حول تاريخ الكنيسة. نعرف تاريخ بنائها ولا شيء عنها قبل القرن الخامس عشر عندما أبلغ كاهن الرعيّة مطران لندن عن توسيع الكنيسة . تعرضت الكنيسة للحريق لكنها رُممت وبقيت أبوابها مفتوحة حتى القرن السادس عشر عندما تُركت واستُخدمت حتى حظيرة لفترة.

لم يتم اعادة ترميمها وتكريسها من جديد قبل العام 1920.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً