أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أروع ١١ نافورة في روما

مشاركة

يوجد في المدينة الخالدة أكثر من 2000 نافورة، ولا يزال العديد منها قيد الاستخدام

إضغط هنا لبدء العرض

في ذروة الإمبراطورية الرومانية، أصبحت مدينة روما عاصمة مُزدهرة جذبت الناس من جميع أنحاء العالم. ولا شكّ أنّها استمدّت ذلك من الحماية التي وفّرتها جيوش قيصر، ومن المشهد الثقافي المُزدهر في روما، ومن توفّر فرص العمل، إلّا أنّ الكثير من الناس سعوا إلى العيش في روما بسبب وفرة المياه النظيفة سهلة الولوج.

وكان الرومان بارعين في البناء وقد عملوا على إنشاء قنوات مائية اصطناعية طويلة تعمل على نقل المياه من مصدرها إلى المدينة. وفي بعض الحالات، كانت تلك القنوات تمتد لأميال لتوفر كميات نظيفة من المياه ولتوصل مياه الأنهار إلى روما. وبُنيَت تلك القنوات بشكل جيد، حتّى أنّ العديد منها لا يزال يواصل توجيه المياه إلى روما.

وبعد سقوط الإمبراطورية الرومانية، دُمِّرت القنوات أو تردّت حالتها، فتوقّفت معظم النوافير عن العمل. وفي القرن الرابع عشر، قرر البابا نيكولاس الخامس إعادة إحياء أنظمة القنوات لجعل روما جديرة بالعالم المسيحي. فكَلَّف المهندس المعماري ليون باتيستا ألبيرتي لإعادة ترميم القنوات ولإنشاء بعض النوافير الرائعة التي نتمتع بجمالها اليوم، كنافورة تريفي والنوافير الشهيرة في ساحة بيازا ديل بوبولو وفي ساحة بيازا نافونا.

وحتّى يومنا هذا، لا يزال جمال تلك النوافير يجذب مئات الآلاف من السياح كل عام. وتترك النوافير الدهشة والبهجة لزوارها وتزّودهم ببعض من الترطيب، إذ لا تزال توفّر مياه عذبة صالحة للشرب.

إليكم أروع 11 نافورة في روما:

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.