أليتيا

ويبقى الأقباط الصورة الحيّة لإنجيل يسوع

© Pan Chaoyue / NurPhoto
(150217)-- CAIRO, Feb.17, 2015() -- Egyptian Coptic Christians attend a mass held by Pope Tawadros II for 21 Egyptian Coptic Christians purportedly murdered by Islamic State (IS) group militants in Libya, at St. Mark Cathedral, in Cairo, Egypt, on Feb. 17, 2015.(/Pan Chaoyue)(azp)
مشاركة

آمنوا أنّ المحبة لا تتعب، وأنّ الخير لا يستكين، وأنّ عشق الوطن أغلى تضحية

اقباط مصر، ورغم جميع الاضطهادات التي عانوا منها، لم يحيدوا عن تعاليم يسوع، لم يستعملوا القوة في وجه مضطهديهم، بل آمنوا أنّ المحبة هي السلاح الوحيد الذي لا يمكن للشرير أن يواجهه.

لم ييأسوا من تفجير كنائسهم، واغتيال شبابهم، أو إقفال معابدهم، بل آمنوا بانّ الله معهم، فلما الخوف!

آمنوا أنّ المحبة لا تتعب، وأنّ الخير لا يستكين، وأنّ عشق الوطن أغلى تضحية.

ثبتوا على إيمان الأجداد، يحبون بعضهم، ويحبون الآخرين، يحترمون السلطات حتى في وقت الظلم والاضطهاد.

يردّون التحيّة على من يرفض معايدتهم، لا يقاتلون ولا يحتدّون، لا يستعملون العنف للوصول الى مطالبهم، فبذلك رسالة واضحة الى جميع الذين يريدون الموت لهم، فيدافعون عن رسالة المسيح التي فيهم بنقلها الى الآخرين.

يا اقباط مصر، لقد علّمتم العالم معنى المحبة، ونقلتم صورة المسيح بأبهى حللها،

ايمانكم ملأ الأرض، وصلواتكم سمعها الله،

رهبانكم رهبان إيمان، وشعبكم شعب رجاء.

من مسيحيي العالم تحية كبيرة لكم، ومن مسيحيي الشرق رسالة محبة، يشكرونكم على تضحياتكم وصمودكم وعشققكم ليسوع الذي لا حدود له، فعلّمتم غيركم معنى الشهادة.

تحية من القلب لكم، أنتم قدوة لجميع الشعوب المستضعفة، أنّ من له الله له كل شي

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً