أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

عروس تفاجئ جدتها البالغة من العمر ١٠٢ سنة والتي لا تستطيع حضور زفافها

WEDDING DRESS
By Ink Drop | Shutterstock
مشاركة

حرصت على الإتيان بجزء من الزفاف عند أقدام جدتها

قررت تارا فولي الزواج لكن جدتها، ستازيا، البالغة من العمر ١٠٢ سنة، والتي رغبت بحضور الزفاف لم تستطع لأن الأطباء منعوها من السفر من فلوريدا الى تكساس لأسباب صحيّة مرتبطة بتقدمها في السن.

حرصت إذاً تارا على الإتيان بجزء من الزفاف عند أقدام جدتها فسافرت الى فلوريدا في أواخر شهر يناير وفاجأتها بارتدائها فستان الزفاف متبرجةً ومتأنقةً مصطحبةً المصوّر لالتقاط الصور وتخليد هذه اللحظة.

وقضت بعدها أسبوع بكامله مع جدتها قبل الزفاف.

 

الزيارة

وتجدر الإشارة الى أن رابط المحبة بين الجدة وحفيدتها أقوى من المسافة التي تفصل بينهما فلا تستطيع الكلمات أن تصف معنى مشاركة تارا هذه اللحظة مع جدتها. وتصف تارا هذه الزيارة بأجمل أيام حياتها.

وسلّطت تارا، في بوست على فيسبوك، الضوء على لحظة الرحيل المؤثرة جداً. “عندما ودعتها في تلك الليلة، اعتقد ان كلانا كان يعرف انها المرّة الأخيرة التي سنرى بعضنا البعض. وضعت يداها على خدَي ونظرت مباشرةً في عينَي وقالت: “أحبك كثيراً”… أنا مباركة كثيراً لأن هذه هي الذكرى الأخيرة لي معها.”

وفي ٢٣ فبراير، أي بعد ٢٧ يوماً من الزيارة، توفيت ستازيا. كانت مثالاً رائعاً لحفيدتها التي لطالما أُعجبت بها وبتفانيها لعائلتها. وبعد بضعة أشهر، تم الزفاف وكشفت الحفيدة وزوجها عن الصور. فكانت تجربة مؤثرة لجميع أفراد العائلة.

وسرعان ما انتشرت هذه الصور من حول العالم وقالت تارا لمجلة People انه ومنذ نشر هذه الصور، تلقت أعداد كبيرة من الرسائل الجميلة التي تسلط الضوء على قيمة العائلة وقوة المحبة.

وقالت: “في عالم وسائل التواصل الاجتماعي السلبي والمجنون، يؤكد لي الناس من خلال هذه الرسائل الى أي مدى يستطيع العالم أن يكون جميل. وأحب كثيراً كيف يشاركنا الجميع قصصهم مع أجدادهم وجداتهم.”

وقالت تارا عبر فيسبوك أيضاً: “لا تستطيع الكلمات أن تصف ما معنى هذه اللحظات بالنسبة لي وسأخلدها في ذاكرتي لما تبقى من حياتي. ابتسامتها وضحكتها مرسختان في ذهني والمحبة بيننا ستبقى حيّة في قلبي.”

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.