أليتيا

عروس تفاجئ جدتها البالغة من العمر ١٠٢ سنة والتي لا تستطيع حضور زفافها

WEDDING DRESS
By Ink Drop | Shutterstock
مشاركة

حرصت على الإتيان بجزء من الزفاف عند أقدام جدتها

قررت تارا فولي الزواج لكن جدتها، ستازيا، البالغة من العمر ١٠٢ سنة، والتي رغبت بحضور الزفاف لم تستطع لأن الأطباء منعوها من السفر من فلوريدا الى تكساس لأسباب صحيّة مرتبطة بتقدمها في السن.

حرصت إذاً تارا على الإتيان بجزء من الزفاف عند أقدام جدتها فسافرت الى فلوريدا في أواخر شهر يناير وفاجأتها بارتدائها فستان الزفاف متبرجةً ومتأنقةً مصطحبةً المصوّر لالتقاط الصور وتخليد هذه اللحظة.

وقضت بعدها أسبوع بكامله مع جدتها قبل الزفاف.

 

When my Nana was put on hospice, the nurse asked her what her goals were. She replied that she wanted to be at my…

Geplaatst door Tara Bars op Donderdag 13 juni 2019

الزيارة

وتجدر الإشارة الى أن رابط المحبة بين الجدة وحفيدتها أقوى من المسافة التي تفصل بينهما فلا تستطيع الكلمات أن تصف معنى مشاركة تارا هذه اللحظة مع جدتها. وتصف تارا هذه الزيارة بأجمل أيام حياتها.

وسلّطت تارا، في بوست على فيسبوك، الضوء على لحظة الرحيل المؤثرة جداً. “عندما ودعتها في تلك الليلة، اعتقد ان كلانا كان يعرف انها المرّة الأخيرة التي سنرى بعضنا البعض. وضعت يداها على خدَي ونظرت مباشرةً في عينَي وقالت: “أحبك كثيراً”… أنا مباركة كثيراً لأن هذه هي الذكرى الأخيرة لي معها.”

وفي ٢٣ فبراير، أي بعد ٢٧ يوماً من الزيارة، توفيت ستازيا. كانت مثالاً رائعاً لحفيدتها التي لطالما أُعجبت بها وبتفانيها لعائلتها. وبعد بضعة أشهر، تم الزفاف وكشفت الحفيدة وزوجها عن الصور. فكانت تجربة مؤثرة لجميع أفراد العائلة.

وسرعان ما انتشرت هذه الصور من حول العالم وقالت تارا لمجلة People انه ومنذ نشر هذه الصور، تلقت أعداد كبيرة من الرسائل الجميلة التي تسلط الضوء على قيمة العائلة وقوة المحبة.

وقالت: “في عالم وسائل التواصل الاجتماعي السلبي والمجنون، يؤكد لي الناس من خلال هذه الرسائل الى أي مدى يستطيع العالم أن يكون جميل. وأحب كثيراً كيف يشاركنا الجميع قصصهم مع أجدادهم وجداتهم.”

وقالت تارا عبر فيسبوك أيضاً: “لا تستطيع الكلمات أن تصف ما معنى هذه اللحظات بالنسبة لي وسأخلدها في ذاكرتي لما تبقى من حياتي. ابتسامتها وضحكتها مرسختان في ذهني والمحبة بيننا ستبقى حيّة في قلبي.”

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً