أليتيا

البطريرك الماروني يدين الاعتداءات على المتظاهرين

مشاركة

“قلنا منذ البداية إن قوتنا وسلاحنا هي المسبحة”

علق البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في اليوم الثالث من صلاة مسبحة الوردية على نية لبنان، على استقالة الحكومة: ان “الرب يقود سفينة الوطن ونأمل بأن تكون هذه الخطوة بداية الحلحلة. ونصلي ليكمل الرب صنيعه وان تحل الأزمة بالشكل الأفضل وان يكون تأليف الحكومة الجديدة سريعا ومرضيا ويوحي بالثقة. سنضع هذه الأمنية بين يدي العذراء امنا سيدة لبنان التي توحي بالعمل وتقرأ حاجات ابنائها كما فعلت في عرس قانا الجليل من دون ان يطلب منها أحد. ونطلب ان تقود صلاة الوردية هذه المسيرة”.

وشجب الراعي ما حصل اليوم، من “اعتداءات على المتظاهرين في بيروت”، وقال: “لا يمكننا الا ان نعبر بأسف شديد عما حصل في وسط بيروت من تعد على المتظاهرين بالشكل العنيف من ضرب وتكسير، وهذا لا علاقة له بالحضارة اللبنانية. نأسف لحصول هذا الأمر الخطير، على الا يتكرر من جديد وجوابنا يجب ان يخلو من العنف. ولقد قلنا منذ البداية ان قوتنا وسلاحنا هي المسبحة، وأخلاقياتنا هي الأقوى، وعلينا قبول هذا الأمر كمؤمنين بالمسيح وبآلامه. والليلة نتأمل بأسرار الحزن اي آلام السيد المسيح لفدائنا. ونقول لكل الموجودين في الساحات وعلى الطرقات ان يضموا معاناتهم الى آلام يسوع ولا سيما ما تسبب به من اعتدى عليهم”.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً