أليتيا

رسالة “ثورة” من المطران بولس عبد الساتر إلى الشعب اللبناني

مشاركة
على ضوء ما يحصل نعيد نشر ما كتبه المطران بولس عبد الساتر عن الثورة… ثورة المسيح!

 

أنا ثائر، كتب راعي أبرشية بيروت للموارنة بولس عبد الساتر:

“أنا المطران بولس عبد الساتر، أنا ثائر ثورة المسيح!

المسيح الذي ثار على الحاكم الفاسد بالصدق في كلامه، والمحبة المجانية في أعماله!

المسيح الذي ثار على الحاكم الفاسد بالتجرّد والفقر، والذي جاء ليخدُم لا ليُخدَم!

المسيح الذي ثار على الحاكم الظالم بقول الحق من دون خوف!

المسيح الذي ثار على الحاكم الظالم بمعاملة الآخر بعدل واحترام وقبول تميّزه!

أنا ثائر ثورة المسيح!

المسيح الذي ثار على العنف بالمغفرة لصالبيه!

المسيح الذي ثار على التعصّب والانعزالية بلقاء السامريّة الكافرة وبموته على الصليب لأجل العالم كلّه!

المسيح الذي ثار على رياء الفريسيين بتقواه وبصلاته وبإيمانه الراسخ بأمانة الله الآب ومحبته!

إخوتي وأخواتي،

الثورة هي قبل كل شيء تغيير في الذات كي لا أظلِم، ولا أُفسد، ولا أحتكر، ولا أطلق الشائعات، ولا أخرّب، ولا أرفض الآخر، وحتى اعين وأحبّ وأحترم.

الثورة هي كلّ يوم، وكل الحياة، هي في البيت والعمل، في الكنيسة والشارع، في السياسة والاقتصاد، في التربية والتجارة.

الثورة هي للحفاظ على الوطن والانسان والقيم وتقاليد الآباء والمقدسات.

عشتم وعاش لبنانّ

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً