أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

والداه على طريق القداسة

Opus Dei - With Permission
مشاركة

يقدم رافايل ألفيرا سبع نصائح مستلهمة من المثال الذي جسده والدَيه توماس وباكويتا!

عمل توماس وباكويتا ألفيرا كلّ حياتهما من أجل القداسة من خلال دورهما كزوجَين ووالدَين!

كان توماس ألفيرا شاب من مجموعة شباب تسلقوا جبال البيريني سيراً على الأقدام مع القديس خوسي ماريا اسكريفا خلال الحرب الأهليّة الإسبانيّة، هرباً من الاضطهاد المناهض للكاثوليكيّة الى منطقة حيث باستطاعتهم ممارسة ايمانهم.

وفي العام ١٩٣٩، تزوج توماس من باكويتا دومينغز وقررا معاً عيش دعوتهما في الزواج. أنجبا تسعة أطفال وكانا لكلّ من عرفهما مثالاً في المحبة والسخاء. فُتحت دعوى تقديسهما في العام ٢٠٠٩

وفي ما يلي، وصف لابنهما رافايال لسبعة أساليب اعتمدها والداه من أجل الاهتمام بزواجهما وتعليم أولادهما من خلال ضرب المثل الجيد.

١- الرغبة بالمحبة

ثابر والداي في رغبتهما القويّة في محبة بعضهما البعض حتى نهاية حياتهما. قالت احدى صديقات شقيقتي انها تحسدها على والدَيها لأنها كانت تراهما يمشيان في الطريق وعلامات الحب والغرام ظاهرة عليهما وكأنهما في أوّل فترات المواعدة. حافظ والداي مع مرور السنوات على الرغبة نفسهما التي تملكتهما يوم زواجهما ولم يتوقف حبهما يوماً.

Opus Dei - With Permission

٢- الانتباه للآخرين

كانت عندهما قدرة كبيرة على الانتباه لحاجات الآخرين. كانا، على سبيل المثال، يفتحان الباب معاً لنا عند عودتنا. وكانت والدتي تعطي كلّ من أولادها قبلة. كنا نعتبر ذلك أمراً طبيعياً.

٣- التعليم بضرب المثل

كان والداي على قناعة ان العنصر المقرر في التربية هو الجوّ الذي تتبلور من خلاله وان وسيلة التعليم الفضلى هي غير مباشرة. كانا المثال الرائع الذي يضربانه لنا مؤثر جداً. هكذا، نقلا لنا الإيمان. على سبيل المثال، كانت يشاركان في القداس بورع وخشوع شديد وانطبع ذلك فينا. أظهرا لنا معنى محبة اللّه من خلال معاملتنا بمحبة وحنان والتضحيّة دون قول شيء من أجل مساعدتنا. وكانت روحانيتهما معديّة.

٤- تعليم الأطفال محبة بعضهم البعض

شجعانا على محبة بعضنا البعض كثيراً كأخوة وأخوات. وهذا أمر لا يزال ينطبق اليوم. عندي أخ وستة أخوات (توفي أخي البكر عندما كان يبلغ من العمر ٥ سنوات).

٥- قبول ضعف القلب الكبير

كان يتمتع كلّ من والدي بقلب كبير وهذا ليس بالأمر السهل. كان يصعب على والدي تأديب أولاده لكنه أيقن انه إن لم يفعل، سيتسبب لنا بالأذى. كان يؤدبنا دون إهانة. عليك للمحبة حقاً ان تتمتع بقلب كبير. وهذا ما حصل مع تلاميذ والدي أيضاً. أدركوا انه يحبهم، شعروا بأنهم محبوبين فامتنوا لذلك.

٦- تعزيز الصداقات

كانا لوالدَي عائلات صديقة وأصبحنا نحن جزء من هذه العائلات. وكانا يدعوان الأصدقاء كثيراً الى المنزل. كانا يعرفان كلّ أصدقائنا. كانا يصطحبانهم الى منزلنا ويسمحان لهم باختبار جو عائلتنا. من غير الكافي ان يربي الوالدان أولادهم بطريقة جيدة، عليهما أيضاً بالتعرف الى أصدقاء أولادهما. وإلا، تضررت التربيّة الجيدة التي يسهران عليها بالصداقات السيئة التي قد يبنيها الأطفال.

٧- احترام الحريّة

احترام الحريّة. كان والداي يحترمان حريتنا. لم يدفعاننا يوماً الى اتخاذ قرار معيّن. مثلاً، كان والدَي يصليان في المنزل الورديّة يومياً لكن لم يجبراننا يوماً على الصلاة معهما. كانا يصليان بتركيز وعلى الرغم من دعوتنا الى الانضمام اليهما إلا أنهما لم يصرا يوماً على مشاركتنا.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.