أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بعد حرمانها منه ١١ عاماً امرأة لبنانية تلتقي ابنها في إحدى مظاهرات لبنان

badia
مشاركة

مظاهرات لبنان مستمرة حتى تحقيق مطالب الشعب

رفعت لافتة كُتب عليها “بدي شوف ولدي” على ورقة كرتونية، أثناء المظاهرات المُندلعة ببلدة النبطية جنوب لبنان، وفي غضون دقائق صارت هذه الجملة هي هتاف المتظاهرين، ثم قال أحدهم “لن يمر اليوم حتى تريه”.

بدأ المتظاهرون في تمرير قصة “بادية هاني حفص” السيدة اللبنانية التي حُرمت من ابنها لمدة 11 عاما، بموجب قانون الأحوال الشخصية اللبناني الخاص بحضانة الطفل، واستمروا في البحث عن ابنها في شوارع المدينة.

وأثناء هتاف المتظاهرين باسم “إياد ابن بادية”، وتمريرهم لقصتها بين بعضهم البعض، أمسكت فتاة صغيرة بيدها لتسحبها وهي تردد “لقيته لقيته” في إشارة إلى ابنها.

و في خبر نشر عبر ميديا البلد نقله عن “هنّ والوطن”  قالت “بادية” في منشور لها على صفحتها الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “لأول مرة من 11 سنة ابني بلحمه ودمه بكون قدامي، ما عرفت شو بدي أعمل ولا شو بدي أحكي”، وتابعت حديثها قائلة: “جمعت قوتي وسألته عرفتني؟ قالي عرفتك، وكان صوته عم يرجف وإيديه عم يرجفوا وعيونو طفرت منن الدموع، كان خايف متلي وملبك ومستحي”.

ولكن سرعان ما أخذته ابنة عمه من والدته، ووبخته، نظرًا لأنه يخالف الشرع برؤيته لوالدته.

 

badia
media el balad

 

بادية تكشف لـ”هن” كواليس رؤية نجلها
وقالت بادية، السيدة صاحبة الـ49 عامًا، في حديثها لـ”هن”، إنها تم تطليقها من زوجها منذ 11 عامًا، ومن وقتها وهي لم ترَ أطفالها كأي أم أخرى طبيعية، حيث أُخذ منها طفلاها إياد وعلى، عندما كان إياد بعمر الـ3 سنوات، وعلي يبلغ من العمر سنة، والآن أصبحت أعمارهما 14 و12 عامًا، حيث كانت طوال الفترة الماضية تختلس النظر إليهما دون أن يرياها هما، تلحق بهما في كل مكان، فقط لتراهما وتطمئن عليهما، وحتى عندما رأت إياد، أثناء المظاهرات، لم تره لأكثر من دقيقة واحدة.

حاولت بادية مع طليقها كثيرًا، حتى تستطيع رؤية أطفالها عن طريقه، ولكن كل محاولاتها باءت بالفشل: “طوال الـ11 سنة ما تعبت من المحاولات، عبر أصدقاء، لكن أبوهم ظل مُتعنت، فصرت ألحقهم على كل الأمكنة اللي ممكن يكونوا فيها، وأشوفهم من بعيد بدون ما أقترب، خوفًا عليهم وخوفًا من أبوهم، بيشهد عليَّ سور المدرسة والشجرات اللي قرب ملعب الفوتبول ومحلات الألعاب وزوايا الشوارع، أنا مضيت 11 سنة وأنا عم أتلصص على حياتهم، مارست أمومتي متل لص مطلوب للعدالة”، قالت بادية في حديثها لـ”هن”.

ومع كل هذا لم يحاول إياد أو علي، ابناها رؤية والدتهما على مدار الـ11 عامًا كما كانت تحاول هي: “ولادي أبدًا ما حاولوا يشوفوني أو يتقربوا مني، هم قلوبهم مليانة حقد علي، واقعين تحت ضغط من والدهم وعيلته ما ممكن يتخيله إنسان”.

 

badia
media el balad

وروت بادية تفاصيل طلاقها، من والد إياد وعلي، وقالت: “طليقي انغرم بواحدة تانية، وحب يسكر بابه على الماضي ويلغيني بالكامل من حياته، وولادي لو كانوا بقيوا معي رح يظل فيه خيط بيوصل بيني وبينه، وهذا كان بيشكل تهديد لحياته الجديدة”، وتابعت حديثها قائلة: “من الآخر هو رجل ويحق له الاستبداد بدون تقديم أي تبرير، والمجتمع اللبناني بيدعمه وبيوقف جنبه وبيلوم المرأة دائمًا، وبيحاكمها كمان”.

وترى “بادية” القوانين غير المُنصفة التي يتم تطبيقها لا علاقة لها بالدين، وشبهت تفريق الأم عن أولادها بالوأد لها، وهي حاليًا تحلم ببلد عادل، وتحلم أن تنجح الثورة في تصحيح مسار الدولة حتى تصبح دولة قائمة على العدالة والإنصاف والمساواة، بعيدة عن النظام الطائفي المستبد.

جدير بالذكر أن بادية حرمت من ابنها إياد بموجب قانون الأحوال الشخصية، الخاص بالطائفة الشيعية، الذي يمنع المطلقة من حضانة الطفل، وحضانتها تستمر مع ابنها لمدة سنتين فقط، وبعد انقضاء السنتين يعيش الطفل مع والده، وفي حالة وفاة الأب الحضانة تتنقل للأجداد أو حتى العم أو العمة، لكنها لا تنتقل للأم في أي حالة من الحالات.

المصدر: هن/ الوطن

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.