أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هذا ما حصل مع الأب مجدي علاوي من داخل المستشفى

مشاركة

ستبقى صورة كاهن حمل صليبه الصغير، قاد ثورة الجائعين بالصلاة فتحوّلت الساحات الى كنائس متنقّلة

إنه الثائر، ليس وطنياً فحسب، بل على مثال معلّمه، حمل هموم الفقراء وثار معهم على الظلم. لم يسأل عن حياته الماضية، فاعتنق يسوع ديناً وحمل جسده على مذبح الرب.

حمل الصليب الصغير في يده ليبارك الناس الجائعة كي تثور بفرح، وحمل الصليب الكبير في قلبه الذي يحمله لبنان اليوم وفي كل يوم.

متى ذكر التاريخ ثورة الشعب اللبناني، سيذكر أيضاً الأب مجدي علاوي وكل أب حمل مسبحته وصلّى مع شعبه.

دخل الأب مجدي علاوي المستشفى البارحة، الجسد يتبعب، أما الروح فمشتعلة، طلب من رفاق الدرب في جمعيته أن يتركوه في المستشفى ويعودوا الى الشعب، هناك القضية الحقيقية، قضية رغيف الخبز الذي دفع الناس الى الثورة.

الكنيسة أعطت رأيها في الحراك، وقفت الى جانب شعبها، ولم تخذله، هكذا الأب مجدي، لم يخذل شعب الله يوماً، ومن داخل المستشفى أراد ألّا يسكت جسده الخائر صوت الروح الذي فيه.

من داخل المستشفى، رفض أن يكون هو الحدث، فنادى بالأحباء أن يعودوا الى الساحة، ساحة الحرية والكرامة، الساحة التي اجتمع فيها الهلال والصليب وبذلك ينتهي فصل من فصول قهر الشعب واللعب على الطائفية واشعال الحروب.

من داخل المستشفى، اشعل الأب مجدي ثورة الحب التي اشعل شرارتها يسوع قبله وأعطاها للتلاميذ، شرارة أطعمت الجياع وشفت المرضى وواست المظلومين.

عندما يموت الضمير في وطن مجروح، ستبقى صورة كاهن حمل صليبه الصغير، قاد ثورة الجائعين بالصلاة فتحوّلت الساحات الى كنائس متنقّلة تناجي الله بعيدة عن السباب والوعيد.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً