أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إليكم الدليل انّ شكسبير كان كاتباً كاثوليكياً حتى خلال الإصلاح البروتستانتي

مشاركة

جوزيف بيرس واضع كتاب “البحث عن شكسيبر” يبرهن ذلك

عندنا اليوم ما يكفي من الأدلة للتأكيد أن شكسبير كان كاثوليكياً بحسب ما يقوله جوزيف بيرس واضع كتاب “البحث عن شكسيبر”.

وقال بيرس، المعروف لتأريخه “سير كاثوليكة”، في مقابلة ان “لا شك في ان شكسبير كان ودون أدنى شك كاثوليكياً في القلب والى حدّ ما ممارس متردد.”

كان الكاثوليك المتمردون هم من بقيوا، خلال الاصلاح الإنجليزي، أوفياء للبابا والكنيسة الكاثوليكيّة ولم يشاركوا في طقوس كنيسة انجلترا.

ويعتبر بيرس أن أقوى برهان لكون شكسبير كاثوليكياً هو شرائه الـ Blackfriars Gatehouse في لندن في العام ١٦١٢ قبل أن يتقاعد ويعود الى ستراتفورد أبون أفون.

ويقول بيرس: “كان مركزاً كاثوليكياً معروفاً في لندن وأصر شكسبير على أن يبقى جون روبينسون – الذي غادر أخاه في السنة نفسها لدراسة الكهنوت في روما – هو صاحب المنزل مصراً على ان يبقى المركز مركزاً كاثوليكياً. ما من طريقة لنفي ان شكسبير اشترى المنزل ليبقى بين أيدٍ كاثوليكيّة ويدَيه إذ هو نفسه كان كاثوليكياً.”

ويضيف بيرس ان عدداً كبيراً من أقارب الكاتب قُتلوا لأنهم كانوا يدافعون عن الكاثوليكيّة.

ويُضيف الكاتب: “اعتبرت بعض الأوساط انه خسر ايمانه عندما اتى الى لندن وبدأ بكتابة مسرحياته لكن كلّ الدلائل تشير كما أذكر في كتابي ان شكسبير حافظ على ايمانه خلال ٢٥ سنة.”

ويؤكد بيرس انه يرغب بكتابة كتاب جديد يُبرهن من خلاله الروح الكاثوليكيّة في كتابات شكسبير مشهد بمشهد إذ لا يمكن برهنة ذلك من خلال أخذ بعض السطور خارج اطارها.”

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.