أليتيا

في هذا المساء صلّوا للقديسة ريتا كي تحمي العائلات من كل شرّ

Lebanon in a Picture
مشاركة

يا أيتها العروس البهية ليسوع المصلوب تضرّعي لآجلنا الآن و دائماً

في الشدائد و المصائب المؤلمة إني أستغيث بكِ, أنتِ المدعوة قديسة الأمور المستحيلة , و أملي كبير جداً للحصول بشفاعتكِ على جميع طلباتي . إنقذي قلبي المسكين المحطم و المحاط بأشواك الشدائد من كل الجهات ووفري الراحة لبالي و الهدوء لأفكاري المضطربة من أهوال الحوادث القاسية .

وإني أرى من المستحيل أن أحصل على النِعَم بواسطة خليقة أُخرى , أُكرر يا شفيعتي الحنون , إن لي ثقة عظيمة بكِ , أنتِ التي اختاركِ الله عزَّ و جل لتدافعي عن قضايانا واحتياجاتنا أمام عزّته الإلهية مع سائر القديسين و بالأخص في الأمور الأشد صعوبة و تعقداً .

إن كانت خطاياي الكبيرة تجعل منّي حاجزاً من الصعب جداً أجتيازه بسهولة لنيل النِعَم و المواهب ,فأرجو أيتها القديسة العظيمة الشهرة و الإستجابة , ان تلتمسي لي من لدن الله الرحوم المغفرة و التوبة الحقيقية عن خطاياي الكثيرة واعداً بعدم الرجوع إليها حتى الموت . ولا تسمحي أن يطول أنيني كثيراً وكسّري القيود و فرّحي قلبي الحزين بمنحي المطلوب يا بحر النِعَم , وأجيزي الأمل الكبير نحوكِ , وأنا أتعهد بدوري أن أشهر و أذيع في كل مكان فعل رحمتكِ و شفاعتكِ الفعالة أمام جميع المنكسري القلوب و البائسين . يا أيتها العروس البهية ليسوع المصلوب تضرّعي لآجلي الآن و دائماً آمين . ثلاث مرات أبانا و السلام و المجد .

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً