أليتيا

نبوءة يوحنا بولس الثاني تتحقّق “لبنان وطن الرسالة”

مشاركة

٢٢ أكتوبر ١٩٧٨ بدأ البابا يوحنا بولس الثاني حبريته وليس صدفة أن يعانق الصليب الهلال في لبنان

انتهت الحرب الأهلية في لبنان مع انطلاق الثورة منذ ايام، سقطت الأقنعة عن السياسيين الذين لعبوا على الوتر الطائفي وأججوا الخلافات وسقطت الدماء على أيديهم.

من يرى مسلمي ومسيحيي لبنان بالملايين يتعانقون “من دون ضربة كف”، يرى الحقيقة انّ كلّ ما قيل عن صراع مسيحي – مسلم، لم يكن سوى كذبة صنعها السياسيون لضرب العيش المشترك تنفيذاً لمطالب أجنبية.

من يشاهد مظاهرات طرابلس يعرف انّ هذه المدينة التي قيل انها “امّ” الارهاب، ليست إلّا “أمّ” المحبة والتعايش.

جاء يوحنا بولس الثاني الى لبنان مردداً عبارته الشهيرة”لبنان أكثر من بلد، إنه رسالة”. ضحك البعض، واعتبرها عبارة شعرية لا تستحق التعليق، فأتت مظاهرات اليوم لتبرهن للعالم انّ لبنان بالفعل “بلد الرسالة”.

٢٢ أكتوبر ١٩٧٨ بدأ البابا يوحنا بولس الثاني حبريته، ربما هي معجزة السماء أن تتحقق نبوءته فيصبح لبنان بالفعل وطن الرسالة، الوطن الذي لم ينم الاشقاء العرب ناشرين فيديوهات المحبة لشعب لبنان المسالم والرائع.

بعيداً عن السياسة، فلننظر الى عناق الصليب والهلال، الى عناق محمد وشربل، إنه عرس السماء على أرض لبنان، أرض روته دماء الشهداء وها هي اليوم تصرخ من عليائها مع يوحنا بولس الثاني، “لبنان وطن الرسالة” حافظوا عليه.

هي دعوة الى اللبنانيين لقراءة وثقية البابا فرنسيس للعيش بين المسلمين والمسيحيين التي أطلقها في دولة الامارات، دعوة لتفعيل الارشاد الرسولي الذي يعتبر هدية فريدة من نوعها من بابا السلام يوحنا بولس الثاني للبنانيين.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً