أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

شيف حائز على ثلاث نجوم ميشلان يطبخ للفقراء

ITALY
Refettorio Ambrosiano
مشاركة

صاحب أفضل مطعم في العالم يطعم ملايين الفقراء بيديه

إضغط هنا لبدء العرض

ماسيمو بوتورا هو صاحب أفضل مطعم في العالم للعامَين ٢٠١٦ و٢٠١٨. درس الحقوق لكنه قرر في العام ١٩٩٥ أن يكرس نفسه ووقته لشغفه الأساسي. أسس حينها مطعم Osteria Francescana في قلب مدينة مودينا الإيطاليّة وهو مطعم طبع عالم المطاعم العالميّة خاصةً وانه يجمع بين التقليد والتجديد.

 

طلب منه معرض ميلانو في العام ٢٠١٥ الاضطلاع بمهمة إعادة تدوير فائض الطعام. وزار أكثر من ٢٢ مليون شخص المعرض الذي نُظم بعنوان: “إطعام الكوكب، طاقة من أجل الحياة” حرص بوتورا على عدم رمي أطنان من الطعام وعوّل على تضامن طهاة آخرين من حول العالم.

 

 

وسمحت هذه المبادرة بإطعام الفقراء بالتعاون مع منظمة كاريتاس العالميّة.

 

اعتبر بوتورا، عند انتهاء المعرض، ان انهاء هذه المبادرة الاجتماعيّة والتضامنيّة مستحيل. عندها، أسس المنظمة غير الحكوميّة “طعام الروح” .

 

وتأسس عندها أوّل مطبح اجتماعي، يستضيف يومياً آلاف المتسولين والمشردين، يديره ناشطون اجتماعيون من مدينة ميلانو.

 

ولا يزال بوتورا يدير مطعمه Osteria Francescana حيث ان عشاء رأس السنة على سبيل المثال يُقدر بألف يورو على الشخص الواحد لكن ذلك لا يمنعه من الاهتمام بمطبخه الاجتماعي الواقع في Piazza del Greco وسط المحال التجاريّة الفخمة في عاصمة الموضة الإيطاليّة.

 

وتتوسع شبكة “طعام الروح” إذ وصلت الى ريو دي جانيرو (٢٠١٦) ولندن وباريس.

 

وفي الواقع، لا يستطيع المرء أن يبقى غير مبالياً إزاء الأوضاع الاجتماعيّة الصعبة. ولا تساعد هذه المطابخ على تقديم الطعام وحسب بل على إعادة الكرامة للناس من خلال المعاملة الجيدة والضيافة . ويستند ذلك كلّه الى عمل الطهاة والتطوعين وتفانيهم.

 

ويؤكد بوتورا انه يتعلم الكثير من هذه التجربة: “يقول لي البعض أحياناً انهم لم يحبوا ما قدمناه في الطبق. أسأل ما حصل واتعلم الكثير. انها دروس حياة تُبقيني على تماس مع ما يحصل والحقيقة.”

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.