أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

متطوّعة في الدفاع المدني اللبناني حملت خرطوم المياه تركت هاتفها لتقول: أنا إمرأة بحجم وطن

LEBANON FIRE
مشاركة

عناصر الدفاع المدني اللبناني لم يجلسوا على فايسبوك ينعون بل هبّوا لإخماد الحريق

على الرغم من أنهم عناصر متطوعة غير مثبتة من قبل الدولة اللبنانية، برهن عناصر الدفاع المدني اللبناني عن بطولة قلّ نظيرها في مكافحة الحرائق يوم أمس.

مئات الحرائق التهمت مناطق عديدة من لبنان، وعلى الرغم من استعانة لبنان بطوافات متخصصة باخماد الحرائق من بلدان مجاورة، استبسل عناصر الدفاع المدني والجيش على رغم من شح المعدات، استبسلوا في مكافحة النيران وسقط للدفاع المدني شهيد وهو سليم ابو مجاهد ليروي الدفاع المدني بدمه تراب لبنان.

خلال الكوارث الطبيعية والحروب التي مرت على لبنان، قلّة من اللبنانيين رفعوا القبّعة لعناصر الدفاع المدني والصليب الأحمر، عناصر متطوّعة هدفها الحفاظ على سلامة المواطن والوطن، يخاطرون بحياتهم حتى انهم يقدّمون حياتهم من اجل آخر لا يعرفوه.

برهن الدفاع المدني أنه مدرسة في الوطنية، في التضحية، في البناء بعيداً عن النقّ اليومي للمواطن وبعيداً عن كتابات مواقع التواصل التي لا تقدّم بل تؤخّر لانّ ناشطي مواقع التواصل يتكلّمون ولا يفعلون.

من بين الصور التي انتشرت في لبنان يوم الحريق، صورة لفتاة متطوعة في الدفاع المدني، هي ايضاً، ابت أن تجلس على كرسيها أو تحمل هاتفها لنقل الصور والتشاجر على مواقع التواصل، بل حملت خرطوم المياه مخاطرة بحياتها مبرهنة أن المرأة في لبنان هي رائدة في كلّ المجالات.

الصورة انتشرت على مواقع التواصل، لفتاة تحمل خرطوم مياه، ( هل هي في الدفاع المدني! اللباس يدلّ أنها تلبس لباساً واقياً شبيهاً بلباس الدفاع المدني)، للأسف، لم نتمكّن من نشر صورتها بسبب حقوق النشر.

تحية لبطلة تركت هاتفها جانباً، برهنت أنّ الفتاة هي مغامرة في العمل، في التضحية، وليست معرض صور على مواقع التواصل، وسلطانة تتربّع على كراسي المطاعم الفاخرة ومقاهي الاراغيل.

تحية من القلب، لعناصر هم الكتاب الذي على مدارس لبنان التعلّم منه، ورسالة واضحة للجيل الجديد العاشق للسياسة ومشاكلها، أتركوا فايسبوك وهبّوا الى العمل.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً