أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ساندرا ساباتيني، شابة الـ٢٢ ربيعاً المتوقع أن تُرفع قريباً على مذابح التطويب

VENERABLE SANDRA SABATTINI
Fair Use | Aleteia
مشاركة

“إن حياة نعيشها دون اللّه ليست سوى مضيعة للوقت”

لم تكتف أليساندرا (ساندرا) بعيش حياة عاديّة. فمند سنوات طفولتها الأولى، رغبت بالقداسة وهي رغبة نمّاها كلّ من والدَيها غويسيبي وأغنيز.

بدأت ساندرا، مذ كانت تبلغ من العمر ١٠ سنوات، تكتب يومياتها وكتبت في احدى صفحاتها: “إن حياة نعيشها دون اللّه ليست سوى مضيعة للوقت، سواء كانت مملة أو مسليّة، فهي مجرد وقت نمضيه منتظرين الموت.”

وبعد سنتَين، في العام ١٩٧٤، التقت بخادم اللّه أوريستي بانزي، مؤسس جماعة البابا يوحنا الثالث والعشرين في ايطاليا. أمضت صيف تلك السنة كمتطوعة في بيت السيدة في كانازي، تساعد الشباب الذين يعانون من احتياجات خاصة. أثر ذلك بها تأثيراً شديداً حتى وانها قالت بعد فترة لأمها: “كنا نعمل حدّ الجنون لكن هؤلاء هم أشخاص لن أتخلى عنهم أبداً.”

كانت تستخدم عندما كانت مراهقة “مصروفها” لمساعدة الفقراء دون ترك شيء لها. كان قلب ساباتيني مركزاً على الأكثر هشاشةً وضعفاً في المجتمع وأرادت أن تساعدهم مهما كانت الوسيلة.

تخرجت من الثانويّة في العام ١٩٨٠ والتحقت بعدها بجامعة بولونيا لدراسة الطب. كانت تحلم بأن تصبح مرسلة طبيّة في أفريقيا وتلبية احتياجات المتروكين والمحتاجين الى العناية.

التقت، خلال مشاركتها باحدى اللقاءات لجماعة البابا يوحنا الثالث والعشرين، بشاب اسمه غويدو روسي فأحبا بعضهما بعضاً وكانا يتشاركان المبادئ والمثل نفسها. عقدا خطوبتهما وكان من المتوقع أن يتزوجا متحدان بمحبتهما اللّه والفقراء.

وكانت ساباتيني تحرص دوماً على الصلاة بشكل يومي، تنهض باكراً في أغلب الأيام للتوّجه الى كنيسة قريبة والصلاة. كانت تركع أو تجلس على الأرض تواضعاً لتقضي وقتاً حميماً مع يسوع.

وكتبت: “إن المحبة هي خلاصة التأمل والفعل، هي النقطة حيث تلتقي السماوات بالأرض وحيث يلتقي الإنسان بالله.”

وفي أبريل ١٩٨٤، وفي حين كانت متوجهة لحضور لقاء لجماعة البابا يوحنا الثالث والعشرين، صدمتها سيارة ما أن خرجت من سيارتها وتوفيت في المستشفى في ٢ مايو ١٩٨٤ عن عمر ٢٢ سنة.

تركت وراءها إرثاً جميلاً، قلباً يحترق حباً باللّه. كانت حياتها مصدر الهام لكثيرين بفضل نخوتها الرعويّة ومحبتها للفقراء.

وفي ٢ أكتوبر ٢٠١٩، وافق البابا فرنسيس على معجزة حصلت بشفاعة ساندرا ما يمهد الطريق لتطويبها في المستقبل.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.