Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 27 نوفمبر
home iconنمط حياة
line break icon

5 أساليب لمساعدة أولادنا على حل النزاعات

SAD

alexkatkov - Shutterstock

ماريا فيرونيكا ديغيز - تم النشر في 12/10/19

كيف نحمي الأولاد من مشاكل الحياة؟

النزاعات مع الاخرين أمراً لا بد منه وقد يكون بعضها مهماً فيتحوّل الى أهم التحديات التي قد نواجهها في حياتنا كراشدين. وقد تتسبب الفوارق في الطباع والشخصيات بأن يختبر أطفالنا نزاعات صغيرة من هذا النوع وذلك منذ سنوات طفولتهم الأولى وعليهم بالبدء بتعلم كيفيّة حلّها.

فعوض محاولة تفادي النزاعات مهما بلغ الثمن أو محاولة حلّ مشاكل أولادنا بأنفسنا، علينا أن نعترف بأن كلّ نزاع هو فرصة مثاليّة لأطفالنا ليبدأوا بتعلم تقنيات الوساطة وفهم ان عليهم احترام الأشخاص من حولهم. ويفترض ذلك أن يتعلموا كيفيّة الوصول الى حلول وسطى واتفاقات من أجل العيش بوئام.

1- تعليم الأطفال أساليب مختلفة لحل المشاكل

غالباً ما يقود الإندفاع أو تهور الطفل الى العراك والمشكل. لكن، إن عرضنا عليه مروحة الإمكانيات الواسعة التي باستطاعته الاختيار منها من أجل حلّ المشاكل، نقدم له أداة يستطيع العمل من خلالها. ويمكننا، إن كان أطفالنا لا يزالون صغار، أن نعرض عليهم هذه الإمكانيات بطريقة مصوّرة.

2- تعليم الأطفال التعرف الى مشاعرهم وتسميتها

غالباً ما تظهر النزاعات بين الأطفال لأنهم لا يعرفون كيفيّة التعبير عن مشاعرهم بعد. من الضروري تعليمهم التعرف الى ما يشعرون به وتسميته لكي يتمكنوا من إدارة علاقاتهم مع الآخرين فالغضب لا يوازي الحزن والتوهّم لا يعني الإحباط! ينتج عن كلّ شعور تصرف مختلف ولا يمكننا إلا ان علمنا أولادنا كيفيّة نقل هذه المشاعر للآخرين ان نفسر لهم عن الخطوة الأولى نحو حلّ النزاعات بالطريقة الصحيحة.

3- طرح أسئلة ملموسة

علينا، عند لعب دور الحكم في بعض من هذه النزاعات، أن نسأل أسئلة ملموسة. لا فائدة من طرح سؤال من قبيل “لماذا فعلت ذلك؟” لأن ذلك بمثابة مفهوم عام يصعب على الطفل فهمه وتفسيره. حاول دائماً ايجاد السبب المحدد للحدث أو الحالة. من شأن ذلك تعليم أولادنا على تحديد لحظة بدأ المشكلة وفهم كيف كان من الممكن معالجتها بطريقة أفضل.

4- تعليم الأولاد المشاركة لإيجاد حل

في بعض الأحيان، يميل الوالدان الى اجبار أولادهما على الاعتذار وانهاء المشكلة. وفي أغلب الأحيان، لا يكون هذا الحل فعالاً لأن الطفل لم يشعر بالأسف ولم يتعلم شيء من النزاع. من شأن أسئلة من قبيل: “كيف تعتقد انه باستطاعتك حلّ هذه المشكلة؟” أو “ما الذي قد يجعلك أفضل أو يجعل أخوك في حالٍ أفضل؟” ان تدعو الطفل الى التفكير في حلول تتناسب مع مشاعره حينها. وقد يتفاجأ الأهل بحلول جيدة يبتكرها الأطفال في حال أُتيحت لهم الفرصة.

5- عدم محاولة إجبار الأطفال على الشعور بطريقة معيّنة

من الخطأ القول: “لست حزيناً!” أو “لا يمكن لذلك أن يُغضبك. علينا أن نفهم كآباء وأمهات ان المشاعر لا علاقة لها بالإرادة. نضيّع الوقت ونتسبب بالسوء لأطفالنا إن أجبرناهم على الشعور بطريقة معيّنة فمن الأفضل تعليمهم السيطرة والتفاعل مع مشاعرهم. يمكننا استخدام جمل مثل: “أرى أنك حزين. إن أردت يمكننا الجلوس مع بعضنا البعض لفترة من الوقت إلا إن كنت ترغب بالبقاء وحدك.” أو “أفهم أنك غاضب. اذهب الي غرفتك، ان كنت تحتاج الى ذلك، لفترة من الوقت ريثما تهدأ وبعدها نتكلم.” نعترف، بهذه الطريقة، بمشاعرهم ونساعدهم على فهم ان الخيارات متاحة – منها ما قد يكون أفضل من الآخر – حول كيفيّة التفاعل مع المشاعر.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
TIVOLI
ماريا باولا داوود
على أرضيّة بعض الكنائس في روما رموز سريّة
BEIRUT HOSPITAL
عون الكنيسة المتألمة
مديرة مستشفى الورديّة في بيروت: "علينا بالنهو...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً