Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 03 ديسمبر
home iconأخبار
line break icon

الأقباط عشقوا المسيح حتى الشهادة

هيثم الشاعر - تم النشر في 12/10/19

كم من تفجير استهدف كنائسهم وتجمعاتهم، فاتحدوا حول الصلاة، تكاتفوا في محبة الأعداء، فساروا على خطى الجماعة المسيحية الأولى المضطهدة

ليس بالسهل تطبيق الإنجيل بحرفيّته سيما تطبيقه على صعيد جماعي. عانى المسيحيون الاضطهادات على مر السنين وما زالوا، ومسيحيو مصر ليسوا سوى علامة حيّة عن أنّ كنيسة يسوع ما زالت صامدة وأنّ تعاليم يسوع حقيقة.

البعض لا يفهم لماذا لا يلجأ الأقباط الى العنف مثلاً، دفاعاً عن وجودهم وأعدادهم بالملايين؟ هل هو الخوف؟ طبعاً لا، هل نقص الشجاعة؟ أيضاً لا…الأقباط كمعلّمهم يحبّون، ولسنا هنا نكتب الأشعار وندغدغ العواطف، إنما حقيقة المحبّة هي حقيقة الاقباط، في جيناتهم، يحبون الأعداء ويصلّون لهم.

كم من تفجير استهدف كنائسهم وتجمعاتهم، فاتحدوا حول الصلاة، تكاتفوا في محبة الأعداء، فساروا على خطى الجماعة المسيحية الأولى المضطهدة التي لم تلعن مضطهديها، بل غيّرت قلوب الأعداء بالصلاة ومبادلة الآخر بالمغفرة.

في عالمنا اليوم الذي تواجه فيه الجماعات المسيحية الحقد والاضطهاد، يشكّل المجتمع القبطي مثالاً على الثبات في الإيمان، ومبادلة البغض بالوداعة. على المسيحيين في الشرق ألّا يخافوا من الاضطهادات الكثيرة المتلاحقة التي لا تهدأ، فهم عارفون أنّ الشيطان لا يهدأ وهو يريد التخلّص من كلّ أتباع يسوع ملك المجد. لهذا، على المسيحيين الاتحاد مع بعضهم البعض، كاثوليك، أورثوذكس وبروتستانت، فهم أعضاء جسد المسيح الواحد.

هي دعوة لترك أحقاد الماضي والتعالي عليها، والسير على خطى يسوع الذي وعلى الصليب غفر لمبغضيه.

منطق الله غير منطق العالم، وبرهنت التجارب أنّ من من المسيحيين يخالف تعاليم يسوع، يهلك، ومن يسير بما علّمنا إياه يسوع، يخلص.

Tags:
الأقباطالمحبةالمغفرة
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
أليتيا العربية
عادات وتقاليد في المغرب
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً