أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كاهن اتصل بالرقم الخاطئ فحقق اللّه أمراً رائعاً

prete smartphone
مشاركة

شارك الأب غويو هيدالغو القصة عبر تويتر وسرعان ما انتشرت….

إن الأب غويو هيدالغو كاهن كاثوليكي من اسبانيا، يخدم اليوم في رعيّة القديسة فيلومينا في كاليفورنيا.

اختبر في شهر يونيو تدخلاً الهياً إذ ساعده خطأ على الوصول الى شخص محتاج.

أراد الكاهن الاتصال بأحد أبناء الرعيّة المُتصلين به لكن الشخص المعني لم يُجب على الاتصال فانتهى الاتصال برسالة في البريد الصوتي: “معك الأب غويو وأعرف انك بحاجة الى الحديث معيأنا هنا من أجلك.” لم يعرف انه لم يتصل بالشخص المعني ولم يتفاجأ بالهاتف يرن بعد دقيقتَين.

لكن صوت المتصل لم يكن صوت الشخص الذ ظن انه اتصل به إذ قال رجل مجهول: “كنت أريد التحدث مع كاهن منذ وقت طويلكيف عرفت؟” فكان الأب غويو ببساطة قد اتصل برقم آخر.

سرعان ما انتشرت التغريدة وتحدثت عنها وسائل اعلام كاثوليكيّة من حول العالم لكن الأب غويو قدم المزيد من التفاصيل في مقابلة إذاعيّة يوم ١١ يوليو.

قال أولاً انه عندما يعمل اللّه فينا تكون النعمة مزدوجة لأن نعمة اللّه تمر من خلالنا وبعدها تعود وتؤثر بنا أيضاًوكانت هذه الصدفة مهمة جداً بالنسبة له إذ صادفت في اليوم الأخير من خدمته في الرعيّة الأولى وكانت النقلة” صعبة بالنسبة لهكان ميالاً الى عدم اجراء هذا الاتصال لأنه لن يكون موجوداً في الغد” ولن يعودوا أبناء هذه الرعيّة من مسؤوليته بعد ذلك.

لكنه أجرى هذا الاتصال طالباً، عن طريق الخطأ رمز نيويورك عوض رمز كاليفورنيا، فاتصل بشخص في الجهة المعاكسة من البلادفكان الشخص الذي أراد الرب من الأب غويو أن يتكلم معهكانت هذا الشخص يحتاج الى اشارة والى شخص يتواصل معه. “كان يحتاج الى مساعدة روحيّة وأنا أيضاً حسب ما اعتقد فاهتم اللهه بكل واحد منا، في الوقت نفسه وبطريقة مميزة.”

ويقول الكاهن ان له صديق اليوم في نيويورك كما ويقول انه يعتبر عسر القراءة (ما يتسبب بطلبه الأرقام بشكل خاطئنوراً جديداً. “كان دوماً نقطة ضعفي ولم أكن أحب هذا العيب فيّ… أما الآن فأحب هذه الحالة.”

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.