Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأربعاء 25 نوفمبر
home iconقصص ملهمة
line break icon

مجزرة دمويّة ذهب ضحيتها ١٠٠ مسيحي رفضوا التخلي عن إيمانهم

Anto Akkara

Courtesy of Anto Akkara

جون بورغر - تم النشر في 10/10/19

سُجل أكثر من ٢٠٠ حادث عنيف هذه السنة استهدف المسيحيين في الهند

سُجل أكثر من ٢٠٠ حادث عنيف هذه السنة استهدف المسيحيين في الهند بحسب ائتلاف الدفاع عن الحريّة. ويأتي العنف، في حالات عديدة رداً على تقارير وإبلاغات تشير الى ان المسيحيين يُجبرون أفراداً غير مسيحيين على اعتناق المسيحيّة.

أما منذ ١١ سنة، فكان الهندوس المتطرفون في احدى المحافظات الهنديّة هم من يُجبرون المسيحيين على الاهتداء. ومع ذلك، وفي خضم العنف الطائفي الذي أودى بحياة أكثر من ١٠٠ شخص، لم يقبل مسيحي واحد اعتناق الهندوسيّة وذلك بحسب احد الصحافيين الذين كانوا يُغطون هذه المحنة.

“قالوا ان المسيحيين قتلوا السوامي فمُنعت المسيحيّة في كاندهامال”.

في ٢٣ أغسطس ٢٠٠٨، قُتل هندي سوامي معروف، اسمه لاكشمانانندا ساراسواتي، في مقاطعة أوديشا في شرق الهند. واتهم متطرفون سبع مسيحيين بعمليّة القتل علماً ان متمردين ماويين كانوا قد أعلنوا مسؤوليتهم عن الهجوم. وجرى التحريض، خلال مسيرة الجنازة التي جالت المحافظة على الحقد وتحميل المسيحيين المسؤوليّة.

وقال الصحافي الكاثوليكي، أنتو أكارا، حينها: “قالوا ان المسيحيين قتلوا السوامي فمُنعت المسيحيّة في كاندهامال. كانوا يحاولون اقناع المسيحيين على اعتناق الهندوسيّة لكن هؤلاء الفقراء الأميين رفضوا وقالوا: يمكنكم قتلنا لكننا لن نتخلى عن ايماننا ولذلك عندما طُلب منهم التوّجه الى الهياكل للاهتداء، فروا نحو الغابات.”

خلّصوا انفسهم لكن منازلهم نُهبت وكنائسهم دُمرت – ٣٠٠ كنيسة في المقاطعة كلّها ،٦ آلاف منزل ما تسبب بتشريد ٥٦ ألف شخص.

وقُتل من لم يقبل الاهتداء الى المسيحيّة أو حُرق ودُفن حيّاً. ويقول أكارا: “قُتلوا لأنهم رفضوا التخلي عن ايمانهم.”

مقتل ما لا يقل عن ٧٥ مسيحي

ويشكل المسيحيون في هذه المنطقة ما يُقارب الـ٢٠٪. وفي حين لم تعترف السلطات الرسميّة أولاً إلا بمقتل ٣٢ مسيحياً، إلا أن أكارا يتحدث عن أكثر من ٧٥. “لا تؤكد الشرطة على الوفاة إلا ان كانت الجثة موجودة إلا ان عدداً كبيراً من الجثث حُرق وبالتالي بات هؤلاء في عداد المفقودين.”

ويتحدث أكارا عن قس كان آتٍ من محافظة أخرى، طلب منه الجمع التوّجه الى رتبة الاهتداء لكنه رفض متسلحاً بحقه المدني المكرس في الدستور الهندي بحريّة المعتقد وممارسة الشعائر الدينيّة. لكن الجمع الغاضب عمد الى قتله عن طريق ضربه بحجر كبير على الرأس.

ايمان أقوى على الرغم من المحنة

عانى بعض الناجين من الصدمة خاصةً وان عدداً منهم تعرض للضرب المبرح أو حتى الاغتصاب الجماعي ومن بينهم الأخت مينا التي رفضت، بعد انتهاء الأحداث، ملازمة الصمت، فنظمت مؤتمراً صحافياً أمام ٢٠٠ كاميرا في نيو ديلي طالبةً التحقيق في عمليّة اغتصابها. تحدثت بالتفاصيل عن ما عانت منه وكيف حاولت الشرطة اقناعها بعدم تقديم شكوى بعد أن أكدت الفحوصات الطبيّة انها تعرضت للاغتصاب.

ويؤكد أكارا ان ايمان هذا الشعب مصدر الهام كبير له. فمنذ ٢٣ أغسطس ٢٠٠٨، لم يعتنق أي مسيحي في المحافظة الهندوسيّة وفي الواقع، فإن بعض الهندوس اعتنقوا هم المسيحيّة بعد أن كانوا شهود على الاستشهاد في سبيل الإيمان والمسيح.

Tags:
اضطهاد المسيحيينالهند
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
I media
دانيال، الشابة اللبنانيّة التي لبّت نداء البا...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً