أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

مجزرة دمويّة ذهب ضحيتها ١٠٠ مسيحي رفضوا التخلي عن إيمانهم

Anto Akkara
Courtesy of Anto Akkara
مشاركة

سُجل أكثر من ٢٠٠ حادث عنيف هذه السنة استهدف المسيحيين في الهند

سُجل أكثر من ٢٠٠ حادث عنيف هذه السنة استهدف المسيحيين في الهند بحسب ائتلاف الدفاع عن الحريّة. ويأتي العنف، في حالات عديدة رداً على تقارير وإبلاغات تشير الى ان المسيحيين يُجبرون أفراداً غير مسيحيين على اعتناق المسيحيّة.

 

أما منذ ١١ سنة، فكان الهندوس المتطرفون في احدى المحافظات الهنديّة هم من يُجبرون المسيحيين على الاهتداء. ومع ذلك، وفي خضم العنف الطائفي الذي أودى بحياة أكثر من ١٠٠ شخص، لم يقبل مسيحي واحد اعتناق الهندوسيّة وذلك بحسب احد الصحافيين الذين كانوا يُغطون هذه المحنة.

 

“قالوا ان المسيحيين قتلوا السوامي فمُنعت المسيحيّة في كاندهامال”.

 

في ٢٣ أغسطس ٢٠٠٨، قُتل هندي سوامي معروف، اسمه لاكشمانانندا ساراسواتي، في مقاطعة أوديشا في شرق الهند. واتهم متطرفون سبع مسيحيين بعمليّة القتل علماً ان متمردين ماويين كانوا قد أعلنوا مسؤوليتهم عن الهجوم. وجرى التحريض، خلال مسيرة الجنازة التي جالت المحافظة على الحقد وتحميل المسيحيين المسؤوليّة.

 

وقال الصحافي الكاثوليكي، أنتو أكارا، حينها: “قالوا ان المسيحيين قتلوا السوامي فمُنعت المسيحيّة في كاندهامال. كانوا يحاولون اقناع المسيحيين على اعتناق الهندوسيّة لكن هؤلاء الفقراء الأميين رفضوا وقالوا: يمكنكم قتلنا لكننا لن نتخلى عن ايماننا ولذلك عندما طُلب منهم التوّجه الى الهياكل للاهتداء، فروا نحو الغابات.”

خلّصوا انفسهم لكن منازلهم نُهبت وكنائسهم دُمرت – ٣٠٠ كنيسة في المقاطعة كلّها ،٦ آلاف منزل ما تسبب بتشريد ٥٦ ألف شخص.

وقُتل من لم يقبل الاهتداء الى المسيحيّة أو حُرق ودُفن حيّاً. ويقول أكارا: “قُتلوا لأنهم رفضوا التخلي عن ايمانهم.”

 

مقتل ما لا يقل عن ٧٥ مسيحي

 

ويشكل المسيحيون في هذه المنطقة ما يُقارب الـ٢٠٪. وفي حين لم تعترف السلطات الرسميّة أولاً إلا بمقتل ٣٢ مسيحياً، إلا أن أكارا يتحدث عن أكثر من ٧٥. “لا تؤكد الشرطة على الوفاة إلا ان كانت الجثة موجودة إلا ان عدداً كبيراً من الجثث حُرق وبالتالي بات هؤلاء في عداد المفقودين.”

 

ويتحدث أكارا عن قس كان آتٍ من محافظة أخرى، طلب منه الجمع التوّجه الى رتبة الاهتداء لكنه رفض متسلحاً بحقه المدني المكرس في الدستور الهندي بحريّة المعتقد وممارسة الشعائر الدينيّة. لكن الجمع الغاضب عمد الى قتله عن طريق ضربه بحجر كبير على الرأس.

 

ايمان أقوى على الرغم من المحنة

 

عانى بعض الناجين من الصدمة خاصةً وان عدداً منهم تعرض للضرب المبرح أو حتى الاغتصاب الجماعي ومن بينهم الأخت مينا التي رفضت، بعد انتهاء الأحداث، ملازمة الصمت، فنظمت مؤتمراً صحافياً أمام ٢٠٠ كاميرا في نيو ديلي طالبةً التحقيق في عمليّة اغتصابها. تحدثت بالتفاصيل عن ما عانت منه وكيف حاولت الشرطة اقناعها بعدم تقديم شكوى بعد أن أكدت الفحوصات الطبيّة انها تعرضت للاغتصاب.

 

ويؤكد أكارا ان ايمان هذا الشعب مصدر الهام كبير له. فمنذ ٢٣ أغسطس ٢٠٠٨، لم يعتنق أي مسيحي في المحافظة الهندوسيّة وفي الواقع، فإن بعض الهندوس اعتنقوا هم المسيحيّة بعد أن كانوا شهود على الاستشهاد في سبيل الإيمان والمسيح.

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.